السياسي – استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، دبلوماسيا أفغانيا رفيع المستوى وقدمت احتجاجا شديدا على خلفية هجوم انتحاري دموي في وقت سابق من الأسبوع الجاري أسفر عن مقتل 11 جنديا باكستانيا وفتاة قرب الحدود الأفغانية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في إسلام أباد تم استدعاءه أمس الأربعاء وتسلم احتجاجا دبلوماسيا رسميا بعد الهجوم الذي وقع يوم الاثنين الماضي في منطقة باجور شمال غربي البلاد، ذكرت أن متمردين يتخذون من أفغانستان مقرا لهم نفذوه.
وجاء في البيان: “تحتفظ باكستان بحق الرد والقضاء على المتورطين في الهجوم أيا كان موقعهم، لحماية جنودها ومدنييها وحدودها”. ولم يرد تعليق فوري من أفغانستان.
واستمرت التوترات بين الجارتين منذ الاشتباكات الدموية على حدودهما في أكتوبر 2025 التي أسفرت عن مقتل عشرات الجنود والمدنيين والمسلحين المشتبه بهم.
وأعقب العنف انفجارات في كابول في التاسع من أكتوبر ألقت أفغانستان باللائمة فيها على باكستان.
وتم إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار منذ ذلك الحين توسطت فيه قطر، إلا أن محادثات لاحقة في إسطنبول لم تسفر عن اتفاق حاسم، وما زالت العلاقات متوترة.







