السياسي- د ب أ
أكدت وسائل إعلام مغربية أن العلاقة بين الاتحاد المغربي لكرة القدم ومدرب المنتخب الأول، وليد الركراكي، تشهد توتراً كبيراً مع رغبة الطرفين في الانفصال، إلا أن عائقاً مالياً يؤجل الإعلان الرسمي عن انتهاء التعاقد.
ذكرت صحيفة هيسبرس أن هذا التوتر سببه تأخير الاتفاق على المستحقات المالية غير المسددة للركراكي، والتي تشمل مكافآت الفوز التي لم يتم صرفها حتى الآن. ويأتي ذلك وسط متابعة الإعلام والجماهير لمصير المدرب بعد الإنجازات الأخيرة التي حققها مع المنتخب المغربي.
🚨🌔 𝐉𝐔𝐒𝐓 𝐈𝐍: La FRMF et Walid Regragui veulent 𝗦𝗘 𝗦𝗘́𝗣𝗔𝗥𝗘𝗥, mais un problème financier bloque l’accord. 🇲🇦😳
Les primes de victoire non payées retardent l’annonce officielle. Son salaire est d’environ 110 000 € par mois. (@hespress) pic.twitter.com/Iy9yCWt4Dn
— FRMF Xtra (@FRMFXtra) February 20, 2026
وأوضحت الصحيفة أن راتب الركراكي الشهري يقدر بحوالي 110 آلاف يورو، ما يجعل التسوية المالية بين الطرفين أمراً بالغ الأهمية قبل إتمام أي انفصال رسمي.
ويشير هذا الوضع إلى أن الإعلان عن رحيل المدرب قد يتأخر حتى الاتفاق على التفاصيل المالية كافة، بما يضمن حقوقه ويتيح للاتحاد المغربي التحرك نحو خيارات بديلة للقيادة الفنية للمنتخب.








