بحبح: حماس مستعدة للتفاوض على نزع السلاح

كشف الدكتور بشارة بحبح رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام، إنه وجد لدى حركة حماس استعدادا للتفاوض حول نزع سلاحها في قطاع غزة.

وأوضح في مقابلة على قناة الغد الاماراتية امس الجمعة، بان  «حماس أبلغتني باستعدادها للتفاوض على مسألة نزع السلاح مع ضمانات بشأن سلامة عناصرها».

جاءت تصريحات بحبح بعد ايام قليلة من اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال اجتماع مجلس السلام العالمي حيث حذر حماس من الاحتفاظ بسلاحها واكد انها ستتخلى عنه

وفي تصريحات سابقة دعا القيادي في حماس خالد مشعل الرئيس الاميركي الى استخدام الحركة لحماية المصالح الاميركية على غرار ما جرى في سورية مع الرئيس احمد الشرع، كما اكد القيادي الاخر موسى ابو مرزوق ان المستوطنات بحاجة الى حماية داعيا اميركا لاستخدام حماس لهذه المهمة

وأشار الوسيط الأميركي في حديثه المشار اليه  إلى خطة أميركية بشأن عملية نزع السلاح في قطاع غزة، وقال «أتصور أن هناك خطة أميركية غير معلنة بشأن سلاح حماس لكنها لا تشارك هذه الخطة مع أي طرف». وانتقد بحبح غياب التمثيل السياسي للشعب الفلسطيني بمجلس السلام، معتبرا ذلك «خطأ كبير».

وتشكل قضايا مثل نزع سلاح حركة حماس وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختبارا لجدوى مجلس السلام في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وترأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس، الاجتماع الأول لمجلس السلام بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة.

حماس تبدي انفتاحا على قوة حفظ سلام في غزة

قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم،  إن الحركة لا تمانع وجود قوة دولية لحفظ السلام في غزة، لكنها ترفض أي تدخل في الشأن الداخلي للقطاع.

وصرح قاسم لوكالة فرانس برس «موقفنا من القوات الدولية واضح: نريد قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار وتضمن تنفيذه، وتشكل حاجزا بين جيش الاحتلال وأهلنا في القطاع، ولا تتدخل فى الشأن الداخلي في غزة».

وأضاف متحدث حماس «تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني لا مشكلة فيه لحفظ الأمن الداخلي في القطاع ومواجهة الفوضى التي يحاول الاحتلال وميليشياته خلقها».

وعُقد أول اجتماع لمجلس السلام الذي أُنشئ أساسا للمساعدة في إعادة إعمار غزة، أمس الخميس، في واشنطن، لمناقشة تمويل هذه المهمة الضخمة ونشر قوات أجنبية تكلف تحقيق الاستقرار في القطاع عقب سنتين من العدوان الإسرائيلي.