عقوبات اميركية على 3 قيادات من الدعم السريع

فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على 3 من أبرز قادة قوات الدعم السريع، متهمة إياهم بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال حصار مدينة الفاشر غربي البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان إن “الولايات المتحدة تفرض اليوم، عقوبات على 3 من عناصر الدعم السريع، التي ارتكب أفرادها جرائم إبادة جماعية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في السودان”.

وذكر البيان، أن المشمولين بالعقوبات هم: القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس آدم، المعروف بـ”أبو لولو”، وجدو حمدان أحمد، قائد قطاع شمال دارفور في قوات الدعم السريع، إضافة إلى القائد الميداني التيجاني إبراهيم موسى.

واكد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، في بيان، إنه فرض العقوبات على ثلاثة من قيادات قوات الدعم السريع، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال حصار مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وأضاف: “وقد شارك هؤلاء الأفراد في الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على الفاشر لمدة 18 شهرًا، والذي انتهى بالسيطرة على المدينة، حيث نفذت قوات الدعم السريع حملة مروعة شملت عمليات قتل على أساس عرقي، وتعذيب، وتجويع، وعنف جنسي.

وتقضي العقوبات الأمريكية بتجميد جميع الأصول التابعة للأشخاص داخل الولايات المتحدة أو الواقعة تحت سيطرة أمريكيين، وحظر أي تعاملات مالية معهم، وكذلك شمول أي كيانات يملكون 50 بالمئة منها أو أكثر.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض “قوات الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.