أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الحرس الثوري الإيراني بدأ بنقل قوات ومعدات عسكرية ثقيلة نحو الحدود مع العراق، في وقت تشهد فيه المراكز الأكاديمية الرئيسية احتجاجات طلابية متجددة، وتصريحات حادة من القيادة السياسية في طهران بشأن البرنامج النووي.
وقالت القناة 12 العبرية إن وحدات الحرس الثوري ومعداته الثقيلة تحركت نحو المناطق الحدودية مع العراق، ربما كاستعداد للدفاع أو لتعزيز النفوذ العسكري مقابل الوجود الأمريكي في المنطقة.
على الصعيد السياسي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان في خطاب للأمة أن بلاده لن تخضع للضغوط الخارجية، مشيرًا إلى تمسك إيران بخطين أحمرين في مفاوضاتها مع إدارة ترامب: رفض خطة “صفر تخصيب” على أراضيها، ومعارضة نقل 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب المتبقي.
أما على الصعيد المحلي، فقد تزامن بدء الفصل الدراسي مع احتجاجات في جامعتي أمير كبير وشريف في طهران، إضافة إلى جامعة مشهد، حيث هتف الطلاب بشعارات مناهضة للمرشد الأعلى علي خامنئي، منها: “هذا العام عام الدماء، سيد علي سيسقط” و”الحرية”.
وتأتي موجة الاحتجاجات الحالية في حملة منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، تستهدف مباشرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحرك ضد النظام.
وانتشرت على نطاق واسع رسالة تقول: “سيادة الرئيس، أنتم هاجمتم – ونحن سننجز المهمة”، بين نشطاء المعارضة. ومع أن الاحتجاجات الميدانية لا تزال محدودة نسبيًا، إلا أنها تتميز بدرجة عالية من التنظيم بفضل سهولة الوصول إلى الإنترنت.
المصدر: إعلام عبري





