تواصلت عملية تفتيش منزل الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، الاثنين، في الوقت الذي دعا فيه وزير الأمن البريطاني السابق المحافظ توم توجندهات إلى إجراء تحقيق بتهمة “الخيانة” في علاقة الأمير أندرو بالممول المدان جيفري إبستين، بحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.
ودعا توجندهات إلى إجراء تحقيق برلماني في علاقة الأمير أندرو والسفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون بإبستين، وقال في تصريح لصحيفة “ذا صن”، الأحد: “هذا الأمر يتجاوز ما يمكن للمحكمة النظر فيه بشكل معقول.. يجب على البرلمان أن ينظر في تداعياته على البلاد، وإذا ثبت الأسوأ، فهل نحتاج إلى إعادة النظر في قوانين الخيانة التي كُتبت قبل 700 عام؟”
وأشارت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون إلى أن الحكومة البريطانية منفتحة على اتخاذ خطوات إضافية بشأن تداعيات اعتقال الأمير أندرو. وقالت لبرنامج “صباح الأحد مع تريفور فيليبس”: “لا نستبعد أي شيء في هذا الشأن”.
كما أوضحت أن الحكومة ستنظر “في أي مقترحات معقولة” رداً على سؤال حول إمكانية إجراء تحقيق مستقل بقيادة قاضٍ.
لكن فيليبسون أضافت أن الحكومة لن تُعلن عن أي خطوات إضافية حتى “تتمكن الشرطة من إتمام عملها”، في ظل التحقيق الجاري. كما أشارت إلى أن الحكومة “ستبقي” خيار استبعاد الأمير أندرو من ولاية العرش الملكي مطروحاً.





