غموض حول مصير عائلات داعش الأجنبية بعد إغلاق مخيم الهول

يلف الغموض مصير آلاف النساء والأطفال الأجانب الذين كانوا يقيمون في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، بعد إعلان الحكومة السورية إغلاقه بالكامل وتسلم إدارته عقب انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية”.

والمخيم الذي كان يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم قرابة 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، لم يعد قائماً بصيغته السابقة، لكن مصير جزء من قاطنيه لا يزال غير محدد بدقة حتى الآن.

وقالت منظمات إنسانية وشهود عيان لـ”فرانس برس” إن قسم الأجانب داخل المخيم بات شبه فارغ بعد تسلّم القوات الأمنية السورية إدارته.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن أعداداً كبيرة من العائلات الأجنبية غادرت الموقع، فيما لم تصدر بعد إحصاءات رسمية توضح أماكن وجودهم الحالية.

“وكالات”