السياسي -متابعات
أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بياناً رسمياً بشأن الأوضاع الحساسة التي تشهدها المكسيك في الوقت الحالي، مؤكداً أن سلامة اللاعبين والجهاز الفني والإداري والجماهير تمثل الأولوية القصوى في كل التقييمات والقرارات المتعلقة بالمباريات.
جاء في البيان أن الاتحاد يشعر بالفخر لدعوته للمشاركة في إعادة افتتاح إستاد أزتيكا الملعب التاريخي في المكسيك، الذي يمر حالياً بالمراحل النهائية من التجديد، مؤكداً على أهمية هذه المناسبة التاريخية في مسيرة كرة القدم.
وشدد الاتحاد على أن التطورات الأخيرة في المكسيك تستدعي متابعة مستمرة للظروف المصاحبة للزيارة، وأن أي قرار يتعلق بإقامة المباريات سيتم اتخاذه بناءً على تقييم مستمر للأوضاع، وبالتنسيق الوثيق مع الحكومة البرتغالية والاتحاد المكسيكي لكرة القدم، الذي تربطه علاقات مؤسسية ممتازة بالاتحاد البرتغالي ويشهد تواصلاً منتظماً بين الطرفين.
وأكد البيان أن جميع الإجراءات والتقييمات تصب في مصلحة الحفاظ على سلامة الجميع وضمان بيئة آمنة أثناء إقامة المباريات، مشدداً على أن سلامة اللاعبين والجهاز الفني والجماهير تعتبر المعيار الأساسي لأي قرار يتم اتخاذه في المرحلة المقبلة.
وأشار الاتحاد البرتغالي إلى أن مراقبة التطورات ستستمر بشكل يومي، وأن أي خطوة مستقبلية سيتم الإعلان عنها فور اتخاذها، بما يضمن التنسيق الكامل مع السلطات المكسيكية وتوفير أعلى درجات الأمان لجميع الأطراف المعنية.
يذكر أن الاتحاد البرتغالي تلقى دعوة رسمية لحضور هذه المباراة الودية، وكان من المقرر أن يسافر المنتخب البرتغالي بالكامل، بمن فيهم اللاعبين الأساسيون، إلى المكسيك لخوض اللقاء وتجربة الملعب في أجواء تنافسي، من خلال مباراة ودية بين المنتخب البرتغالي ومنتخب المكسيك في المكسيك، وقد جرى تحديدها لإعادة افتتاح الملعب التاريخي أزتيكا بعد تجديده، حيث من المقرر أن تُقام هذه المباراة في الثامن والعشرين من مارس (آذار) القادم، وهي مباراة تحضيرية ضمن الاستعدادات قبل كأس العالم.





