قُتل أكثر من 23 عنصرًا من حركة الشباب المسلحة خلال عمليات عسكرية نفذتها قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطنية في الصومال، بالتعاون مع شركاء دوليين، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصومالية، الأربعاء 25 فبراير 2026.
واستهدفت العمليات مواقع للمسلحين في محافظتي هيران وشبيلى الوسطى، بعد معلومات استخباراتية دقيقة كشفت عن تحركات لعناصر الحركة للإعداد لهجمات إرهابية في مناطق واب-وين وغوب التابعة لمدينة محاس. كما أسفرت ضربة منفصلة عن تدمير معسكر للحركة في منطقة مقكوري بمحافظة هيران، كان يُستخدم كنقطة انطلاق لتنفيذ هجمات.
وأكدت السلطات أن العمليات تأتي ضمن حملة أمنية متصاعدة لتفكيك شبكات التنظيم وقطع خطوط الإمداد والدعم اللوجستي، مشددة على استمرار التحركات الاستباقية لمنع أي تهديدات محتملة.
وفي السياق، حذر وزراء في الحكومة الاتحادية المواطنين من التعامل مع الحركة أو دفع أموال لها، مؤكدين أن تلك الأموال تُستخدم في تمويل الهجمات ضد المدنيين. وجددت الحكومة التزامها بمواصلة الحرب على التنظيم وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
“وكالات”






