تبادل محتجزين مع الدروز ودمشق تتحدث عن حل قريب للازمة في السويداء

السياسي -اعلنت دمشق عن انتهاء عملية تبادل الأسرى والموقوفــين بين الحكومة السورية و ميليشـيا “الحـ.ـرس الوطني” في السويداء ، ووصول الحافلات التي تقل الأسرى إلى حـاجز المتونة في طريقهم إلى مناطق سـيطرة الحكومة السورية ، حيث تم استلام 25 من الجيـش السوري و عناصـر وزارة الداخلية و تسليم 60 موقـوف إثر أحــداث تموز من العام الفائت في محافظة السويداء

وقال ‏المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا : نجحنا اليوم في عملية تبادل تدخل الفرح على 86 عائلة سورية وهذه العملية بذلت لها وزارة الداخلية جهوداً كبيرة خاصة قيادة الأمن الداخلي في السويداء وقد نجحنا في فك اختطاف وأسر واحتجاز 25 مواطناً سورياً كانوا مختطفين لدى المجموعات الخارجة عن القانون وتم إطلاق سراح 61 موقوفاً لدى الدولة السورية

واضاف البابا ان هذا الأمر جاء في سياق اتفاق عمان لخطوات تهدئة الوضع في السويداء وعودة الحل السلمي والسياسي ضمن نطاق الوحدة الوطنية السورية ولا تزال المجموعات الخارجة عن القانون لا تريد الإفصاح عن حال المختطفين والمغيبين لديها

وكشف البابا عن جهود دولية من أجل كشف مصير المختطفين. حيث ان ‏هناك حل وطني لملف السويداء يتم بجهود دولية.

و تبادلت الحكومة السورية وفصائل درزية من محافظة السويداء الأربعاء نحو تسعين محتجزا، وفق ما أحصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كانوا محتجزين لدى الطرفين منذ الأحداث الدامية التي اندلعت قبل أشهر في المحافظة الجنوبية.
وشهدت السويداء التي تعد معقل الأقلية الدرزية في جنوب البلاد، بدءا من 13 تموز/ يوليو ولمدة أسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، قبل أن تتحول الى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو.
وأوردت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان انها قامت “بتسهيل إطلاق سراح 86 محتجزا بين دمشق والسويداء، وتم نقل 61 من المفرج عنهم إلى السويداء، و25 إلى دمشق”.
وكان مصدر في السويداء أفاد الثلاثاء عن مفاوضات بوساطة أمريكية بين الحكومة السورية ورجل الدين الدرزي البارز الشيخ حكمت الهجري، الذي يعمل فصيل الحرس الوطني بإمرته، من أجل اتمام صفقة التبادل.


عند حاجز في بلدة المتونة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في ريف السويداء الشمالي، أقلت حافلتين كبيرتين معتقلين من سجن درعا قرب دمشق، لدى وصولهما برفقة القوات الحكومية والصليب الأحمر الدولي، قبل أن تكملا طريقهما برفقة سيارة إسعاف وأخرى للصليب الأحمر الدولي باتجاه مدينة السويداء.
وبعد وقت قصير، وصلت إلى النقطة ذاتها حافلة تقل محتجزين من قوات الأمن والجيش كانوا لدى الحرس الوطني، الفصيل المسلح في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة في السويداء.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي عن “انتشار أمني كثيف لقوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية على طريق دمشق السويداء لتأمين عملية تبادل الموقوفين”.

(أ ف ب)