أكدت الحكومة الباكستانية أنها شنّت ضربات على مدينتَي كابول وقندهار في افغانستان الجمعة عقب هجوم أفغانستان على منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على إكس “استهدفنا أهداف دفاعية تابعة لحركة طالبان في كابول و(ولاية) باكتيا وقندهار”.
الغارات الباكستانية استهدفت منشآت عسكرية حيوية، بما في ذلك مقار قيادة لواءين في كابل، ومقر قيادة فيلق ومقر قيادة لواء في قندهار، بالإضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة وقاعدة لوجستية، بحسب التلفزيون الرسمي الباكستاني.
ويشير هذا التصعيد إلى أن باكستان تسعى إلى توجيه ضربات استراتيجية للحد من القدرات العسكرية لحركة طالبان الأفغانية، في إطار ردع محتمل على الهجمات السابقة من الأراضي الأفغانية.
من جهتها، أعلنت الحكومة الأفغانية، عبر متحدثها ذبيح الله مجاهد، أن الجيش الأفغاني شن هجمات على مواقع عسكرية باكستانية على طول خط ديوراند ردا على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة، مؤكدا أن الاشتباكات أسفرت عن إصابات
ودعت روسيا أفغانستان وباكستان إلى الوقف الفوري للضربات المتبادلة واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات.
وصرح مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفغانستان زامير كابولوف قائلا: “نحن مع الوقف الفوري للضربات المتبادلة والتسوية الدبلوماسية للخلافات”.
وأضاف أن روسيا ستدرس تقديم خدمات الوساطة لباكستان وأفغانستان إذا طلب الطرفان ذلك
ويأتي هذا التوتر في سياق تاريخي طويل من الخلافات بين الجانبين، إذ شهدت العلاقات تدهورا مستمرا منذ أكتوبر الماضي، حين اندلعت مواجهات خلفت أكثر من 70 قتيلا، وأسفرت عن إغلاق المعابر الحدودية وتعطيل حركة التجارة والتواصل المدني.










