روسيا توقف اطلاق النار في محيط محطة زابوريجيا لاصلاح خطوط الكهرباء

اعلن رئيس المؤسسة النووية الحكومية وقف إطلاق النار في المنطقة القريبة من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، وذلك لإصلاح خطوط كهرباء.

في غضون ذلك، قال أوليكسي كوليبا نائب رئيس الوزراء الأوكراني اليوم الجمعة إن روسيا شنت هجوما خلال الليل على البنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا بجنوب البلاد، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمعدات ومستودعات وحاويات مواد غذائية.

وأضاف عبر تطبيق تيليغرام «يواصل العدو استهداف الخدمات اللوجستية البحرية، لكن الممر البحري الأوكراني يعمل رغم ذلك ويشهد مناولة أكثر من 176 مليون طن من البضائع، بينها أكثر من 150 مليون طن من الحبوب».

وقبل أسبوع أعلن الحاكم العسكري لمنطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف، عن انقطاع الكهرباء عن آلاف المواطنين، نتيجة هجوم روسي طال منشآت البنية التحتية الحيوية لمدينة زابوروجيا.

وأكد فيدوروف بأنه نتيجةً للهجوم، انقطعت الكهرباء عن 41 ألف مشترك، فيما باشر مهندسو الكهرباء على الفور بمعالجة الأضرار.

وقالت شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية نفتوجاز الجمعة الماضي إن طائرات مسيرة روسية قصفت البنية التحتية للنفط والغاز في منطقة بولتافا بوسط بأوكرانيا، مما تسبب في أضرار وحريق.

وقال سيرجي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي للشركة في منشور على فيسبوك «هذا هجوم آخر يستهدف البنية التحتية للنفط والغاز في بلادنا. منذ بداية العام، هاجم العدو منشآت مجموعة نفتوجاز أكثر من 20 مرة».

 

أقرّ المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي اتفاقًا لإقراض أوكرانيا 8.1 مليار دولار، مع صرف تمويل فوري لها قدره 1.5 مليار دولار، بحسب ما أعلن الصندوق، الخميس.

ويُتوقَّع أن يدعم الاتفاق، القائم على ترتيبات مدّتها 48 شهرًا، كييف في وقت تحاول فيه السلطات جاهدة المحافظة على الاقتصاد مستقرًا مع دخول الغزو الروسي عامه الخامس.

وتوصّل موظفو صندوق النقد والسلطات الأوكرانية إلى اتفاق على مستوى الموظفين بشأن هذا التمويل في تشرين الثاني/نوفمبر.

لكن البرنامج كان مشروطًا بالحصول على ضمانات تمويل وإقرار ميزانية، من بين أمور أخرى.

وأفاد صندوق النقد بأن «الأهداف الشاملة للبرنامج الجديد الذي أطلقته السلطات تتمثّل في مواصلة ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي، واستعادة استدامة الدين»، إضافة إلى المضي قدمًا في الإصلاحات التي ستساعد في التعافي بعد الحرب، وتدعم طموح أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكدت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا غورغييفا، أن «أوكرانيا وشعبها واجهوا بصمود لافت حربًا طويلة ومدمّرة على مدى أكثر من أربع سنوات».