السياسي – قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن استمرار صمت “مجلس السلام” على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تكشف تحوله إلى أداة لشرعنة تلك الجرائم.
وأوضحت اللجان، في بيان لها، الجمعة، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة قصفه في مناطق قطاع غزة، يشكل تصعيدًا خطيرًا، ويعكس استخفاف الاستخفاف الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار، والإصرار على التنصل من التزاماته واستحقاقاته.
وشددت على أن استهداف نقاط أمنية للشرطة الفلسطينية، هدفه نشر الفوضى وضرب حالة الأمن والاستقرار التي بدأت تترسخ في قطاع غزة.
وجددت لجان المقاومة مطالبة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بتحمل مسؤولياتهم لوقف العدوان والجرائم المتصاعدة، والضغط الجاد لوقف عربدة مجرم الحرب نتنياهو.
وأكدت أن استمرار الجرائم يهدد فرص الاستقرار ويقوض أي مساعٍ للتهدئة.
واستشهد، فجر الجمعة، 4 مواطنين وعناصر شرطة، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، في قصف إسرائيلي استهدف نقطتين للشرطة الفلسطينية، في خانيونس جنوبي قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأسفرت خروقات الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول عن 618 شهيداً و1,663 إصابة، وفق التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة أمس الخميس.






