السياسي -متابعات
أعلنت عدد من الأندية الأوروبية واللاتينية الكبرى في عام 2026 أن برامج الذكاء الاصطناعي هي “العضو رقم 12” في الفريق، ليس فقط لتسجيل الأهداف، بل للحفاظ على سلامة اللاعبين التي تقدر بمليارات الدولارات.
في ما يلي أبرز الأندية التي أعلنت استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في العلاج والاستشفاء:
1- ليفربول (إنجلترا) – “رائد تقليل الغيابات”
يُعد نادي ليفربول من أكثر الأندية نجاحاً في دمج الذكاء الاصطناعي مع طاقمه الطبي.
وتشير تقارير عام 2025-2026 إلى أن ليفربول نجح في خفض عدد “أيام الغياب” بسبب الإصابة بنسبة 30%.
ويعتمد النادي على تقسيم الطاقم الطبي إلى فرعين (الأداء والاستشفاء)، مع استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي تحلل الحمل البدني لكل لاعب بدقة متناهية لتجنب “التمزقات العضلية” الناتجة عن الإجهاد.
2- ريال مدريد (إسبانيا) – “مركز الابتكار الطبي”
يستثمر “الملكي” بشكل ضخم في تقنيات التنبؤ والوقاية، ويروج النادي لمنصات ذكاء اصطناعي تقوم بتحليل البيانات الضخمة المستمدة من التدريبات والمباريات، بالإضافة إلى الحالة العاطفية ونوعية النوم لكل لاعب.
ويهدف ريال مدريد من ذلك إلى تقليل مخاطر الإصابات بنسبة 30% من خلال تنبيهات فورية تظهر للمدرب، لإخراج لاعب معين قبل أن يتعرض لإصابة وشيكة.
3- مانشستر سيتي (إنجلترا) – “التوائم الرقمية”
باعتبار النادي جزءاً من مجموعة “City Football Group”، يستخدم مانشستر سيتي تقنيات متطورة جداً، مثل خوارزميات تحاكي آلاف السيناريوهات للمباريات ليس فقط للتكتيك، بل لفهم مدى تأثير وتيرة اللعب العالية على مفاصل لاعبين مثل نجم الفريق إيرلينغ هالاند.
ويعتمد النادي على منصات مثل WaitTime، وشركاء تقنيين، لتحليل المؤشرات الحيوية لحظة بلحظة أثناء عملية إعادة التأهيل.
4- خيتافي (إسبانيا) و رينجرز (إسكتلندا) – “قصص نجاح Zone7”
الناديان كانا من أوائل الفريق تبنياً لنظام Zone7 (المعروف بالكرة البلورية للإصابات):
وسجل خيتافي انخفاضاً مذهلاً في حجم الإصابات بنسبة 66% خلال عامين من استخدام الذكاء الاصطناعي، بينما اعتمد رينجرز على النظام لتحديد أجزاء الجسم الثلاثة الأكثر عرضة للإصابة لدى كل لاعب، مما يسمح للمعالجين الفيزيائيين بالتركيز على تقوية تلك المناطق تحديداً.
5- أندية أمريكا الجنوبية (فلامنغو وبالميراس)
يستخدم الناديان تقنية التشخيص الحراري الذكي (برنامج Hard Square)، ويتم مسح جسم اللاعب بكاميرات حرارية تكتشف “الالتهابات غير المرئية” في العضلات، قبل أن يشعر اللاعب بالألم، مما يمنع تحول الإجهاد البسيط إلى تمزق خطير.






