السياسي -متابعات
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن أي آي”، سام ألتمان، أن شركته تعمل على صفقة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بهدف حل الجمود القائم بين شركة “أنثروبك” والحكومة الأمريكية بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال.
وفي مذكرة داخلية وجهها لموظفي الشركة مساء الخميس، أوضح ألتمان أن “أوبن أي آي” تجري محادثات مع البنتاغون لبحث إمكانية استخدام نماذجها في بيئات سرية مع الحفاظ على ضوابط السلامة نفسها التي أدت إلى توقف مفاوضات “أنثروبك” مع الحكومة، بحسب “وول ستريت جورنال”.
وأضاف ألتمان أنه يأمل أن تجد “أوبن أي آي” حلاً يمكن أن يكون نموذجاً لبقية شركات الذكاء الاصطناعي في الصناعة.
وأكد ألتمان أن الصفقة المقترحة لن تشمل الاستخدامات غير القانونية أو غير المناسبة للنشر السحابي، مثل المراقبة الداخلية الجماعية أو الأسلحة المستقلة الهجومية.
وقال إنه يسعى إلى التوسط بين الطرفين لتجنب سابقة خطيرة في قطاع الذكاء الاصطناعي، مؤكداً على أهمية إبقاء البشر ضمن حلقة اتخاذ القرارات الحرجة.
وشدد ألتمان على أن النزاع الحالي لا يتعلق بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي فحسب، بل بالسيطرة عليه، معتبراً أن أي شركة خاصة لا يمكن أن تتجاوز قوة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً، رغم إمكانية تأثير الشركات.
وأضاف أن “أوبن أي آي” ستطبق ضوابط تقنية تمنع الاستخدامات الخطرة، مثل حصر النماذج في السحابة وتوفير مراقبين مدربين لضمان الالتزام بالقواعد.
من جهته، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبك”، داريو أمودي، رفض شركته مطالب البنتاغون بأن تكون تقنياتها متاحة “لكافة الاستخدامات القانونية”، مؤكداً حقه في منع استخدامها للمراقبة الجماعية الداخلية أو للأسلحة المستقلة.
وقال إميل مايكل، وكيل وزارة الدفاع الأمريكي للأبحاث والهندسة، على منصة “إكس”، إن المراقبة الجماعية غير قانونية وفق التعديل الرابع للدستور، مؤكداً أن الوزارة “لن تسمح لأي شركة تقنية كبرى بتقرير حقوق المدنيين الأمريكيين”.







