السياسي – يستمر إغلاق المسجد الأقصى المبارك من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي في شهر رمضان المبارك وسط استنفار أمني إسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.
وأكد مسئول رفيع في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن “سلطات الاحتلال مستمرة في إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني، بحجة عدم التجمع وحالة الخطر التي تعيشها البلاد”.
وأوضح في تصريح أن “الاحتلال يستغل إغلاق المسجد الأقصى من أجل تشديد حصاره على البلدة القديمة بالقدس وأيضا حصار المسجد الأقصى”.
ونوه المسئول الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “عناصر من قوات الاحتلال تتواجد داخل المسجد الأقصى المبارك وعلى أبوابه الخارجية”، منوها أن “سلطات الاحتلال سمحت فقط باستبدال موظفي الأوقاف المتواجدين داخل المسجد بغيرهم”.
وذكر أن “الأذان لكل الصلوات يرفع في وقته وكذلك تقام الصلاة والشعائر الدينية فقط بمن تواجد من الموظفين داخل الأقصى”.
وبشكل مستمر ومتصاعد، تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر فرض قيود عسكرية واجراءات أمنية مشددة إلى عزل مدينة القدس المحتلة عن محيطها والهيمنة على المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى ومع كل شهر رمضان، كما يصعد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية والعنصرية ضد الفلسطينيين وخاصة المقدسيين منهم، ويحول مدينة القدس المحتلة لثكنة عسكرية قي شهر رمضان المبارك.
ويأتي هذا الإغلاق لليوم الثاني على التوالي، بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة أمس، الحرب على إيران، حي يستمر القصف المتبادل بين الطرفين، فيما تدوي صفارات الإنذار في المدن المحتلة بشكل شبه مستمر، للتحذير من وصول صواريخ إيرانية وخاصة في المناطق المركزية والحساسة.






