لم تستبعد قوات الاحتلال الاسرائيلي شن عملية برية ضد حزب الله اللبناني مؤكدا ان هجماته ستكون واسعة وذلك ردا على اطلاق الحزب 6 صواريخ على فلسطين المحتلة تضامنا مع ايران في الوقت الذي اعلن عن مقتل 33 شخصا على الاقل بينهم النائب عن الحزب محمد رعد في الغارات الاولية التي شنتها قوات الاحتلال على لبنان فجر اليوم الاثنين
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب أدت، في حصيلة أولية غير نهائية حتى الساعة، إلى استشهاد 31 مواطنًا وإصابة 149 آخرين بجروح.
وأوضح البيان أن الحصيلة توزعت على الشكل الآتي:
الضاحية: 20 شهيدًا و91 جريحًا.
الجنوب: 11 شهيدًا و58 جريحًا.
وقالت مصدر امني اسرائيلي ان عملية لبنان ستكون واسعة وقد تتضمن اجتياحا وحزب الله هو من اختار تدمير لبنان وليس اسرائيل، واعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: بدأنا معركة هجومية ضد حزب الله في #لبنان
مقتل محمد رعد
وقالت مصادر اعلامية ان 10 قتلى على الاقل سقطو في غارات عنيفة شنها الطيران الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية ومناطق تمركز حزب الله من بين القتلى رئيس كتلة نواب حزب الله، محمد رعد.
جاء هذا الانفجار الميداني بعد تبني حزب الله إطلاق رشقات صاروخية ومسيرات استهدفت مواقع إسرائيلية، من بينها مدينة حيفا بـ 6 صواريخ، وذلك في “رد أولي” على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة ضربات واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل في الضاحية وحدها وفق مصادر طبية.
ودخل “الحرس الثوري الإيراني” على خط التصعيد، معلناً عبر منصاته أن “اليمن سيدخل المعركة أيضاً خلال ساعات قليلة”، في إشارة إلى تحرك مرتقب لجماعة الحوثي.
وأطلق الرئيس اللبناني جوزاف عون تحذيراً شديد اللهجة، معتبراً أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية “يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة لإبقاء لبنان بعيداً عن المواجهات العسكرية الخطيرة في المنطقة”. وأكد عون أن هذا التحرك يضر بالمصلحة الوطنية ويقوض محاولات تجنيب البلاد تداعيات الصراع الإقليمي المشتعل بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.







