في اعقاب الاعلان عن مقتله في الغارات التي شنتها اسرائيل فجر الاثنين ردا على اطلاق حزب الله 6 صواريخ تضامنا مع ايران ضد الهجمات الاميركية الاسرائيلية ، فقد خرج النائب محمد رعد رئيس كتلة الحزب في البرلمان اللبناني ببيان تعليقاً على تصريح الرئيس نواف سلام
رعد قال : لا نرى موجباً أن يتخذ الرئيس سلام وحكومته قرارات عنترية ضد اللبنانيين
وقال مخاطبا سلام : تتهم اللبنانيين بخرق السلم الذي تنكر له العدو ورفض تنفيذ موجباته على مدى سنة و4 أشهر
رئيس كتلة حزب الله البرلمانية ، قال ان الكتلة لا ترى أي موجوب أو مبرر يدفع الرئيس سلام وحكومته لاتخاذ قرارات وصفها بأنها “ضد اللبنانيين”، في وقت يتعرض فيه لبنان لاعتداءات مستمرة.
ويأتي هذا الهجوم رداً على ما يبدو أنه توجه حكومي لتحميل أطراف لبنانية مسؤولية توتر الأوضاع الميدانية.
حيث اعتبر رعد أن الرئيس سلام يرتكب خطأً سياسياً كبيراً باتهام اللبنانيين بخرق “اتفاق السلام” أو التفاهمات القائمة، مشيراً إلى أن العدو الإسرائيلي هو من تنكر لهذا السلام جملة وتفصيلاً ورفض تنفيذ بنوده على أرض الواقع.
أوضح النائب محمد رعد أن ردة فعل حزب الله إزاء ما وصفه بـ “التمادي الإسرائيلي” في الاعتداء على المواطنين وحلفائهم في لبنان والمنطقة، هي رسالة سياسية وميدانية واضحة تعبر عن رفض المقاومة المطلق لمسار “الإذعان”.
واتهم رعد بعض الأطراف بمحاولة “خداع اللبنانيين” عبر الترويج لفكرة أن المصالحة مع العدو والخضوع لشروطه التعجيزية هي السبيل الوحيد المتاح لتحقيق الأمن.
ووصف رعد هذا النوع من السلام بـ “السلام اللبناني الموهوم”، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال لا يحترم الاتفاقات، وأن الرهان على حسن نواياه هو مجرد سراب يؤدي إلى مزيد من استباحة السيادة اللبنانية وكرامة شعبه.
وقررت الحكومة اللبنانية في اجتماع لها عقب العدوان الاسرائيلي والتهديد بالاجتياح البري حظر نشاطات حزب الله اللبناني الموالي لايران الامنية والعسكرية ودعته لتسليم سلاحه للدولة







