أرسلوا بارون – هاشتاج أمريكي يطالب بتجنيد نجل ترامب في مواجهة إيران‎

السياسي – شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع “إكس”، انتشارا واسعا لهاشتاج #SendBarron (أرسلوا بارون)، حيث طالب المغردون الأمريكيون الرئيس دونالد ترامب بإرسال ابنه الأصغر، بارون، للمشاركة في الحرب مع إيران، بدلا من إرسال أبناء الآخرين.

ما هي قصة هذا الهاشتاج؟ وكيف بدأ؟

ظهر هذا الهاشتاج لأول مرة بقوة في يناير 2020 حيث كانت الأجواء مشحونة جدا بين أمريكا وإيران بعد مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني باستهداف أمريكي.

بدأ المعارضون لسياسات ترامب في استخدام اسم ابنه “بارون” كنوع من الاحتجاج السياسي، قائلين: “إذا كنت تريد الحرب، ابدأ بعائلتك أولا”، ويتجدد الهاشتاج مع كل توتر عسكري جديد.


هل يمكن فعلا إرسال بارون للحرب؟

الواقع يقول إن إرسال بارون للجيش أمر غير وارد حاليا لأن، الجيش الأمريكي اختياري، منذ عام 1973، لا يوجد تجنيد إجباري في أمريكا، لا يتم استدعاء أحد للخدمة إلا إذا قرر الكونجرس عودة التجنيد الإجباري.

لماذا يهاجمون نجل ترامب؟

السبب في تركيز الناس على بارون هو تاريخ والده مع التجنيد فخلال حرب فيتنام، استطاع ترامب تجنب الخدمة العسكرية 5 مرات بسبب دراسته الجامعية، قبل أن يحصل على إعفاء طبي عام 1968 بسبب إصابته بـ”نتوءات عظمية في كعب القدم”.

أراء الناس تحت الهاشتاج

المستخدمون الغاضبون كتب أحدهم: “رئيس أمريكا يسترخي في ناديه الخاص ويشعل فتيل الحرب، بينما ينتظر من أبنائنا الذهاب للجبهة”، وقال آخر: “حان الوقت ليثبت أحد أفراد عائلة ترامب وطنيته في الميدان”.
الهاشتاج يروج أيضا لفكرة أن هناك إعفاء طبيا سريا يحمي بارون، ورغم عدم وجود دليل طبي على ذلك، إلا أن المغردون يستخدمون هذا الهاشتاج للسخرية من تشخيص والده القديم.