إعلاميون محافظون ينتقدون تأثر ترامب بإسرائيل في قرار الحرب

السياسي – مع مرور الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وجهت شخصيات إعلامية محافظة تعد مقربة من إدارة واشنطن انتقادات إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتراضات على العملية العسكرية.

ومن بين الأسماء التي انتقدت العملية العسكرية ضد إيران الصحافي الأمريكي تاكر كارلسون، ومقدمة البرامج ميغين كيلي، والمعلق في شركة “ديلي واير” الإعلامية الرقمية مات والش.

وركزت غالبية الانتقادات على تأثير إسرائيل في قرار ترامب دخول الحرب.

ووصف كارلسون، في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز”، الثلاثاء، الهجوم على إيران بأنه “مقزز وشيطاني”.

واعتبر أن قرار الهجوم اُتخذ بتأثير من إسرائيل أكثر من الولايات المتحدة.

وقال: “من الصعب قول ذلك، لكن القرار هنا لم تتخذه الولايات المتحدة، بل اتخذه (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو.”

من جهتها، قالت كيلي في برنامجها الثلاثاء، تعليقا على مقتل جنود أمريكيين: “لا ينبغي لأحد أن يموت من أجل دولة أجنبية”.

وأضافت: “أعتقد أن هؤلاء الجنود لم يموتوا من أجل الولايات المتحدة. أعتقد أنهم ماتوا من أجل إيران أو إسرائيل.”

أما والش، فأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو “قال صراحة إن الولايات المتحدة دخلت الحرب مع إيران بسبب ضغط إسرائيل”.

واعتبر، في منشور عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، الثلاثاء، أن تصريحات روبيو هي “أسوأ ما يمكن قوله”.

في المقابل، دافع ترامب في مقابلة مع الصحفية راتشيل باد، الثلاثاء، عن موقفه، مؤكدا أن آراء كارلسون وكيلي ليست شائعة بين أنصاره.

من جهة أخرى، يواصل عدد من الوجوه البارزة في شبكة “فوكس نيوز”، بينهم شون هانيتي وبراين كيلميد ومارك ليفين، دعم إدارة ترامب فيما يتعلق بالهجمات على إيران.

ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أمريكية في دول المنطقة”، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية في هذه الدول.