مايا دياب ترغب في الابتعاد عن المشاكل مع الرجال

السياسي –

حلّت الفنانة اللبنانية مايا دياب ضيفة على برنامج “حبر سري” الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة “القاهرة والناس” حيث تحدثت عن دعمها الكامل للفنانة دينا الشربيني في مشكلتها الأخيرة، مشددة على أن مساندتها لها تُعد “أقل واجب”، خاصة في ظل ما تعرضت له من انتقادات حادة وحملات تشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

وقالت مايا، إن الانتقادات التي طالت دينا الشربيني كانت قاسية وغير مبررة، مؤكدة أن أحدًا لا يعرف الحقيقة الكاملة لما حدث، مطالبة بوقف الحملة الموجهة ضدها، ومشددة على أن دينا “لا تستحق أي إساءة”، ولها سمعة طيبة ومكانة فنية محترمة.

وأضافت مايا دياب، أن صمت دينا الشربيني كان القرار الأفضل في تلك المشكلة، موضحة أن السكوت في بعض المواقف يكون أكثر حكمة، لأن الرد يمنح المنتقدين حجمًا وقيمة أكبر، ويزيد من حدة الانتقادات بدلًا من إخماده.

وكشفت مايا دياب أنها تعرضت بدورها لانتقادات عبر السوشيال ميديا بسبب دفاعها عن دينا الشربيني، معربة عن دهشتها من حجم الانتقاد الذي طالها، لكنها أكدت تمسكها بموقفها الداعم، انطلاقًا من قناعتها بضرورة مساندة أي امرأة تتعرض للتشهير والانتقاد دون وجه حق.

 

مايا دياب: فوضى السوشيال ميديا جعلت الحياة صعبة

وأعربت مايا دياب عن رغبتها في الابتعاد عن المشكلات والصراعات، مؤكدة أنها لم تعد تملك طاقة للدخول في مشكلات مع الرجال، وتسعى الى علاقة قائمة على اللين والتفاهم المتبادل، وحياة أكثر بساطة وهدوءًا بعيدًا عن التعقيد.

وانتقدت مايا دياب، حالة الفوضى التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة الى وجود استباحة واضحة لحياة الناس الخاصة وحملات تشهير دون معرفة الحقيقة، مؤكدة أن الزمن الحالي أصبح صعبًا، في ظل قدرة أي شخص على الإمساك بهاتفه وإطلاق الآراء والاتهامات من خلف الشاشات دون مسؤولية.

وأضافت أن المشهد الإعلامي في الماضي كان أكثر انضباطًا، حيث وُجدت صحافة نظيفة ونقد فني حقيقي يركز على الأعمال والأغاني، وليس على اقتحام البيوت والحياة الشخصية، مؤكدة أنها لا تخفي رأيها عندما تشعر أن لديها حقًا ورأيًا في محله، لكنها ترفض الإساءة والتجريح غير المبرر.

مايا دياب: لا أحد يحتكر لقب “نمبر 1”

كما أكدت مايا دياب، أن العصر الفني قد تغير، قائلة: “لا يوجد أحد يحتكر لقب (نمبر وان)، فاليوم الأغنية الناجحة هي التي تحكم وتتصدر”، وأضافت أن الأغنية “الضاربة” (Hit) قد تصنع نجاحا ساحقا لمطرب قد يكون بعيدًا تمامًا عن حسابات الصف الأول، وهو ما يثبت تغير معالم الفن في العصر الحالي، حيث أصبحت “الأغنية” هي النجم الحقيقي وليس المطرب بلقبه.

وأعلنت مايا دياب تأييدها لفكرة التبني وتجميد البويضات، مؤكدة أن هذه القضايا تمثل بالنسبة لها مستوى إنسانيًا عاليًا من الحب والعطاء، مشددة على أن التبني قرار شخصي نابع من قناعة داخلية، وليس كل إنسان قادرًا على تحمّل مسؤوليته.

وقالت مايا دياب، إنها تؤمن بأهمية توفير بيئة حاضنة وسليمة للأطفال الذين حُرموا من أسر مستقرة، سواء من خلال التكفل بهم في دور رعاية أو استقبالهم داخل المنزل، معتبرة أن إنقاذ طفل ومنحه حياة آمنة مليئة بالحب يُعد من أسمى أشكال العطاء الإنساني، خاصة في ظل وجود أطفال كثيرين يعيشون ظروفًا صعبة.

وأضافت مايا دياب أنها تتعاطف مع قضايا النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب واضطررن لترك أطفالهن في ملاجئ، مؤكدة دعمها الكامل للتبني في مثل هذه الحالات، موضحة أنها في حال تكفلت بطفل فستتعامل معه كأنه ابنها، يعيش معها ومع ابنتها في بيت واحد، ويحمل اسمها، مؤكدة أن إحساس الأمومة لا يرتبط بالدم فقط، وأن الطفل الذي ستتبناه سيكون له نصيب في ميراثها مثل أي ابن.

وتابعت مايا دياب أنها خضعت بالفعل لعملية تجميد البويضات، مؤكدة رغبتها في إنجاب أطفال آخرين خلال الفترة المقبلة، موضحة أن قرارها لا يرتبط بظروف حالية بقدر ما هو خطوة احترازية للمستقبل.

وأوضحت مايا دياب، أن تجميد البويضات يمنح المرأة فرصة إضافية في حال وصلت الى سن قد يصعب فيه الإنجاب الطبيعي، مشددة على أن التقدم العلمي والطبي أتاح حلولًا كثيرة لم تكن متاحة من قبل، داعية النساء الى الاستفادة من هذه التطورات دون خوف أو تردد.

وأضافت مايا دياب، أنها تؤمن بحق المرأة في اختيار التوقيت المناسب للزواج والإنجاب، خاصة المرأة العاملة، مؤكدة أن الوعي والعلم أصبحا عنصرين أساسيين في اتخاذ هذه القرارات المصيرية، وأن الحفاظ على جودة الخصوبة لا يتعارض مع تأجيل الزواج، في ظل ما يشهده الطب من تطور مستمر يفتح آفاقًا أوسع للنساء حول العالم.