31 سيناتورًا أميركيًا يطالبون بالتحقيق بجرائم إسرائيلية بالضفة

السياسي – طالب 31 سيناتورًا ديمقراطيًا ،اليوم الخميس ، بتحقيق مستقل حول جرائم ارتكبها مستوطنين وجنود إسرائيليين في الضفة الغربية ادت الى مقتل 9 مواطنين فلسطيين أمريكيين.

وأرسلت الرسالة المرفقة اليوم 5 مارس 2026 الى وزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير الاميركي في إسرائيل مايكل هكابي و باميلا بوندي المدعية العامة في وزارة العدل الأمريكية.

وتقول الرسالة انه في أعقاب مقتل مواطن أمريكي آخر في الضفة الغربية، وهو التاسع منذ يناير 2022، نكتب إليكم بقلق بالغ بشأن الاستمرار في غياب المساءلة عن وفيات الأمريكيين في الضفة الغربية.

في 18 فبراير، تم إطلاق النار على نصر الله أبو سيام وقتله في قرية مخماس بالضفة الغربية، قرب رام الله، على يد مستوطنين إسرائيليين عنيفين أثناء هجوم على مزارعين فلسطينيين.

واعتبرت الرسالة ان هذا مثال آخر على الإفلات من العقاب الذي يتمتع به المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون في الضفة الغربية تحت حماية قوات الدفاع الإسرائيلية.

وقالت الرسالة: “يجب على الحكومة الأمريكية إجراء تحقيق موثوق ومستقل في مقتل نصر الله ومحاسبة جميع الجناة”.

واعرب الموقعون عن الاسف لان هذه هي الرسالة الثانية التي تكتب إلى هذه الإدارة في الشهور السبعة الماضية بشأن مقتل مواطن أمريكي في الضفة الغربية.

وقالت الرسالة” كانت رسالتنا في يوليو 2025 بشأن مقتل سيف الله كمال مسلط، وهو مواطن أمريكي يبلغ من العمر 20 عامًا من فلوريدا، الذي تم ضربه حتى الموت على يد مستوطنين إسرائيليين متطرفين”

و في رد على رسالتنا، كتبت وزارة الخارجية: “تدعو الولايات المتحدة إلى المساءلة في جميع الحالات التي يتعرض فيها مواطنوها للأذى في الخارج لمساعدة في منع الكوارث المستقبلية.

واعتبرت أن هذه “الدعوات” وأي جهود تم بذلها، إن وجدت، لضمان المساءلة، قد فشلت، حبث أصبح هذا الآن نمطًا مستمرًا حيث يُقتل الأمريكيون في الضفة الغربية على يد مستوطنين أو الجيش الإسرائيلي دون عدالة أو مساءلة، رغم الوعود من مسؤولي الولايات المتحدة.

وقالت الرسالة أن نصر الله أبو صيام، وهو شاب أمريكي يبلغ من العمر 19 عامًا مولود في فيلادلفيا، أصبح التاسع من الأمريكيين الذين قتلوا في الضفة الغربية منذ يناير 2022 ،إلى جانب سيف الله مسلط وخميس عيادة، وهو مواطن أمريكي يبلغ من العمر أربعين عامًا وأب لخمسة أطفال توفي بسبب استنشاق الدخان في أغسطس بعد إشعال حريق من قبل مستوطنين إسرائيليين في قريته سلواد بالضفة الغربية، أصبح أبو صيام الثالث من الأمريكيين الذين قتلوا في الضفة الغربية خلال الإدارة الترامبية الثانية.

وقالت الرسالة:” قتل ستة أمريكيين آخرين في الضفة الغربية منذ يناير 2022،ويشمل ذلك طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا من نيوجيرسي، عامر محمد سعادة ربيع، الذي أُطلق عليه النار ، واثنين من الشبان يبلغان من العمر 17 عامًا، وتوفيق عبد الجبار ومحمد أحمد محمد خدور ، اللذين قتلا بالرصاص في حوادث منفصلة.

واشارت الرسالة الى أيسنور إزجي إيجي، المواطنة الأمريكية تبلغ من العمر 26 عامًا نشأت في سياتل، أُطلق عليها الرصاص في الرأس من قبل جندي إسرائيلي ، والصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، التي أُطلق عليها الرصاص في الرأس وقتلت على يد الجيش الإسرائيلي بينما كانت مرسومة بوضوح كصحفية، و عمر أسد، فلسطيني أمريكي مسن، توفي بسبب نوبة قلبية ناتجة عن التوتر بعد أن تم كم أفواهه، وتغطية عينيه، وربط يديه خلف ظهره، وتركه على الأرض في البرد.

واضافت الرسالة بالنسبة لجميع هذه الجرائم التسعة، لم يتم محاسبة أحد حتى الآن من قبل حكومة نتنياهو، ولم تقم الحكومة الأمريكية بواجبها في حماية الأمريكيين وضمان العدالة والمساءلة عن وفياتهم.

وتابعت” غير واضح بالنسبة لنا كم عدد آخر من الأمريكيين يجب أن يموتوا في الضفة الغربية حتى تقوم هذه الإدارة، وإدارات أخرى، بخطوات جادة وموثوقة لضمان المساءلة وضمان نهاية القتل المستمر للأمريكيين دون عواقب”.

وحث الموقعون على إطلاق تحقيق مستقل في مقتل نصر الله أبو صيام وتقديم تحديث حول حالة التحقيقات في مقتل جميع الأمريكيين الآخرين الذين قتلوا في الضفة الغربية منذ يناير 2022، متوقعين إحاطة بهذه المعلومات بحلول 5 أبريل 2026.