السياسي – تعرّضت المغنية الشعبية المصرية رحمة محسن للسخرية، أثناء وقوعها ضحية الحلقة الـ17 من برنامج المقالب “رامز ليفل الوحش”، الذي يقدمه الفنان رامز جلال.
وخلال الحلقة بدت علامات الذعر والخوف واضحة على رحمة محسن، التي أطلقت صرخات متواصلة داخل الغرفة، التي أدخل إليها رامز مجموعة من الدواجن، فيما اضطر فريق البرنامج إلى إطلاق صافرات حجب الصوت على بعض الألفاظ النابية التي صدرت عنها نتيجة الاستفزاز والضغط خلال مراحل المقلب المختلفة.
واستهل رامز جلال الحلقة بمقدمته الساخرة المعتادة عن ضيوف برنامجه، مطلقًا سلسلة من العبارات الساخرة بحق رحمة محسن، إذ قال إنها “مطربة شعبية بدأت رحلة كفاحها منذ سنوات، وقفت بنصبة شاي على الطريق للسائقين، وباعت الخضار في الأسواق، ثم جمعت المتابعين بالملايين، وأصبحت ترتدي أجمل وأضيق الفساتين، وسيطرت على التيك توك والهاشتاغات حتى باتت مطلوبة في المسلسلات”.
وخلال الحلقة، وجّه رامز جلال أسئلة استفزازية لضيفته، من بينها سؤاله عن عملية شفط الدهون، التي ترددت شائعات عن فشلها، غير أن رحمة محسن نفت ذلك، مؤكدة أن العملية لم تفشل، لكنها أثرت بصورة غير مباشرة في زيادة وزنها بسبب مرورها بحالة اكتئاب، كما نفت ما تردد حول إعلان زواجها قريبًا من أحد نجوم الوسط الفني المصري، مؤكدة أن الأمر لا يعدو كونه شائعة لا أساس لها من الصحة.
وتصاعدت وتيرة المقلب مع انتقال الضيفة إلى مرحلة الغرفة المظلمة التي تضج بأصوات حيوانات الغابة المخيفة، حيث ظهر رامز جلال مرتديًا زي دمية الشمبانزي، وعندها تعالت صرخات رحمة محسن بشكل واضح، مطالبة بإخراجها من المكان، بينما ظلت تمسك بظهرها وكأنها تعرضت لإصابة نتيجة شدة التوتر الذي صاحب تلك اللحظات.
ولم يتراجع رامز جلال عن تصعيد المقلب، برغم حالة الخوف، التي بدت على ضيفته رحمة محسن، وصولًا إلى المرحلة الأخيرة داخل حوض المياه، إذ بدأت المضخات بضخ المياه بسرعة كبيرة داخل الحوض حتى امتلأ خلال وقت قصير، ما ضاعف من حالة الذعر، التي عاشتها، قبل أن يفاجئها رامز بخلع القناع وكشف هويته إلى جانبها داخل الحوض، لتبادله بدهشة قائلة: “أنت مجنون؟ ليه كده يا رامز”.وفي ختام الحلقة، اعترفت رحمة محسن بأنها خضعت لعمليتي تجميل؛ الأولى في الوجه، والثانية لشفط الدهون من الجسم، كما اختتمت ظهورها بأداء أغنية “من نار عذابي” للمطربة الشعبية الراحلة شفيقة، بعدما هدأت حالة الرعب، التي سيطرت عليها خلال مراحل المقلب في البرنامج.





