في أول ردّ إسرائيلي على اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران، صدر تهديد مباشر له بمصير مماثل لوالده، إذ نشر رئيس الكنيست أمير أوحانا صوراً لقادة من إيران و”حزب الله” و”حماس” تمت تصفيتهم، وأرفق صورة مجتبى بعبارة مفادها أن من يسلك طريقهم سيلقى المصير نفسه.
وفي موازاة ذلك، اعتبرت صحيفة “معاريف” أن اختيار مجتبى لا يعبّر فقط عن تبدّل في القيادة، بل يكشف تشدداً أكبر داخل النظام الإيراني، ويرسّخ نفوذ الحرس الثوري بوصفه الطرف الأقوى في مراكز القرار.
ورأت الصحيفة أن مجتبى، رغم ابتعاده عن الظهور العلني، كان من أكثر الشخصيات نفوذاً خلف الكواليس، مستنداً إلى صلات وثيقة بالحرس الثوري.
وأضافت الصحيفة أن تعيينه يثير أيضاً جدلاً دينياً ودستورياً، إذ إن منصب المرشد الأعلى يفترض أن يكون من نصيب رجل دين يتمتع بمرجعية دينية عليا، في حين أن مجتبى لا يحظى، بحسب التقرير، بالمكانة الدينية المطلوبة، رغم الحديث عن منحه لقب “آية الله”. وأشارت إلى أن مجلس الخبراء قد يلجأ مجدداً إلى تكييف المعايير كما حصل سابقاً مع والده.
“وكالات”





