مسلسل عش الطمع يتربع على المشهد الدرامي المغربي

السياسي -متابعات

تربع مسلسل «عش الطمع» على صدارة قائمة أفضل الأعمال المعروضة على منصة «فرجة»، محققًا حضورًا لافتًا ونسب متابعة مرتفعة في المغرب منذ انطلاق عرضه، ما جعله من أكثر الإنتاجات الدرامية تداولًا واهتمامًا لدى الجمهور.
ويقدم المسلسل معالجة درامية جريئة لموضوع اجتماعي حساس، يتمثل في الاتجار بالرضع، حيث يسبر العمل خيوط هذه الظاهرة الخطيرة من خلال سيناريو مشوق يجمع بين الدراما الاجتماعية والإثارة، ما أكسبه متابعة كبيرة من مختلف الفئات.
وتفوق على باقي الإنتاجات، حيث جاء مسلسل «شكون كان يقول» في المرتبة الثانية، يليه «قفطان خديجة» في المرتبة الثالثة، و»بنات لالة منانة» في المرتبة الرابعة.
ويشير النقاد والمتابعون إلى أن هذا النجاح يأتي ثمرة رؤية المخرج أيوب الهنود، الذي يواصل من خلال هذا العمل ترسيخ حضوره في الدراما الاجتماعية، عبر اختيارات فنية واقعية تعكس اهتمامه بالقضايا الإنسانية ذات البعد المجتمعي، وتمنح الجمهور مادة درامية غنية تجمع بين التشويق والمعنى.
ويتعاطى المسلسل مع موضوع اجتماعي شائك قلما تطرقت إليه الإنتاجات الدرامية المغربية، باعتباره أحد «التابوهات» المجتمعية المسكوت عنها، وهو الاتجار بالرضع والأطفال حديثي الولادة، فضلاً عن ظاهرة «الأمهات العازبات».
وبصم المسلسل، الذي يعرض في رمضان على القناة الأولى الحكومية في المغرب، على انطلاقة قوية، آملاً في التربع على قائمة أكثر الأعمال التلفزية مشاهدة في خريطة البرامج الرمضانية لهذا العام.
وفي وقت يرى بعضهم أن هذا المسلسل يحمل في طياته بذور النجاح والتألق والتفرد لتطرقه إلى موضوع غير مستهلك، يلفت آخرون إلى أنه عمل ظهر متأثراً بالدراما المصرية، مع جرعة زائدة من مشاهد «العنف» تبث في رمضان، شهر الرحمة.