الطيور المهاجرة تربك رادارات إسرائيل

السياسي – أفاد تقرير إسرائيلي، اليوم الإثنين، بأن هجرة مئات ملايين الطيور فوق سماء البلاد خلال شهري آذار/ مارس ونيسان/ أبريل قد تشكل تحديًا إضافيًا لسلاح الجو وأنظمة الدفاع الجوي في ظل الحرب الجارية مع إيران.

وذكر موقع “واللا” العبري أن هذه الفترة تمثل ذروة موسم الهجرة الربيعية، حيث تعبر أسراب كبيرة من اللقالق البيضاء والبجع والكركي الرمادي وطيور جارحة قادمة من أفريقيا باتجاه أوروبا وغرب آسيا عبر أحد أهم مسارات الهجرة في العالم الذي يمر فوق البلاد.

ونقل التقرير عن خبراء في مراقبة الطيور أن الطائرات العسكرية تضطر خلال هذه الفترة إلى تقاسم المجال الجوي مع أسراب كبيرة من الطيور، الأمر الذي يزيد خطر الاصطدام بها، خاصة أن بعض هذه الطيور كبيرة الحجم، مثل اللقالق والبجع، ما قد يسبب أضرارًا كبيرة للطائرات ويعرض حياة الطيارين للخطر.

وأشار التقرير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يطبق منذ سنوات إجراءات خاصة لتجنب التحليق في مسارات الهجرة المزدحمة خلال مواسم الانتقال.

كما لفت إلى أن الطيور الكبيرة قد تظهر أحيانًا على شاشات الرادار كأهداف مشبوهة، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى إطلاق نيران مضادة للطائرات باتجاهها بعد الاشتباه بأنها طائرات مسيّرة.