هؤلاء الانتهازيون وقيادات الصدفة الذين غاب صوتهم وحضورهم عندما تطلبت المرحلة التحرك للدفاع عن حركة فتح طوال السنوات السابقة رغم انهم كانوا الاشد حضورا عند توزيع الغنائم فاخذوا من فتح الراتب والرتبة والامتيازات والسيارات والمكاتب ،،،
فتح اعطتهم كل شيء لكنهم لم يعطوا فتح اي شيء فبدلا من الدفاع عن فتح دافعوا عن حماس ومجدوها وحاربوا فرسان العاصفة الذين تصدرا للمشروع الاخواني بل انهم ابدعوا في تكريس الازمات الداخلية التي تسببت في ارباك الحالة الفتحاوية برمتها ،،،
هؤلاء الانتهازيون المؤلفة قلوبهم الذين صنعتهم غفلة الزمن ليصبحوا بمراتب تنظيمية رفيعة داخل الحركة لم يحاربوا خصوم فتح ولم نشاهدهم يتقدمون الصفوف عندما احتدمت المواجهة بل حاربوا فرسان فتح الذين امتشقوا افئدتهم ووجدانهم الفتحاوي ليدافعوا عن مشروعنا الوطني في وجه عواصف الابواق الاخوانية والايرانية ،،
كانوا طوال الفترة الماضية خنجرا مسموما في خاصرة العاصفة المقدسة وينظرون للحركة على انها مزرعة لهم والمستفيد منها يجب ان يكونوا هم وزبانيتهم ،،
هؤلاء ستجدونهم في كل الاطر وهم اليوم متشبثون في بقائهم في مواقعهم جاثمين على صدور كل الفتحاويين رغم ثبوت انتهازيتهم يسعون للحفاظ على امتيازاتهم من خلال العمل للمشاركة في المؤتمر الثامن الذي تم الاعلان عن نية انعقاده في منتصف ايار القادم ،،،
وهنا اسوق لكم نموذجا حيا من هؤلاء الانتهازيين الذين صنعتهم الصدفة والمهارة في التملق ،،، رجل اعطته فتح بلا حدود سيارة ورتبة وراتب وامتيازات ،،،رجل بلا تاريخ وبلا مبدأ كالمومس احترف التنقل بين حضن وآخر وكل حضن انتهى دفئه بخيانة من قبله فهذه طبيعته المجبولة بالغدر والخيانة لكل من هم حوله لبلوغ اهدافه التي كانن دائما نفعية شخصية ،،لقد وجد صاحبنا هذا الميدان المليء بالفوضى خال من المناضلين الذين تساموا وترفعوا عن الانخراط بما اسموها (المرحلة الوسخة) ليكرس نفسه قائدا وسيدا على الفراغ ،وصلت درجة عدم فهمه لفتح على حقيقتها انه رشح نفسه سابقا لعضوية اللجنة المركزية اعلى اطار قيادي في ام الجماهير ،،وبالطبع رغم الواقع المزري داخليا الا ان فتح بقيت عظيمه ولم تمنحه الثقة لذلك،،هو ذاته خلال المعركة الحقيقية مع الاخوان وحماس خلال المرحلة الماضية والتي نعيش اثارها الى اليوم لم نسمع له صوتا يدافع عن فتح ومشروعها ،،بل حارب فرساننا المتصدين للمشروع الاخواني اما بالمؤمرات التي ابدع بها او بالتحريض على الفرسان ،،طوال الفترة الماضية كان نموذجا للانتهازي الرخيص الذي يأكل من خير فتح ويمجد اعداء الحركة ،،،هو ذاته اليوم يسعى بقوة للترشح لعضوية اللجنة المركزية ،،الرجل بشخصيته العدائية للجميع رغم انه يريد الكل ليحقق احلامه على حساب الحركة الان،، لكن شخصيته الانتهازية تطغى على سلوكه ليستمر في محاربة مناضلي فتح ،،،مثل هذا الرجل يوجد مثايل ،،اعطتهم فتح كل شيء ولم يعطوها سوى التسبب في الترهل والوهن لجسد الحركة ،،وللأسف لازالوا يتشبثون ببقاءهم مستفيدين من عزوف المناضلين الحقيقيين عن المشاركة ،،،
اليوم اقول لاخواتي واخوتي الفتحاويين اينما كانوا ،،،ان العزوف والابتعاد عن المشاركة في رسم مستقبل الحركة بايدي ابناءها الحقيقيين سيكون فرصة ذهبية للانتهازيين وقادة الصدفة ليرسموا مستقبل الوطن على مقاسهم ،،وعندها سنكون بابتعادنا عن المشاركة وتركنا للميدان المتسببين في تسييد هؤلاء المؤلفة قلوبهم على اعظم شعب عرفه التاريخ ،،،
لا تتركوا الميدان ايها الاشاوس حتى لا يملاءه الضباب ،،،
لا تتركوا فتح للريح فالطبيعة لا تقبل الفراغ ،،،
هذا الفراغ الذي سيكرسه عزوف المناضلين الحقييين سيملأه انتهازي رخيص لا يرى في فتح الا بقرة حلوب يريد ان يختلس حليبها ولحمها وجلدها ،،امام ناظرنا ،،فهل تقبلون هذا ايها الفرسان ،،،فتح اليوم تنادينا جميعا لانقاذ مستقبلها ،،فلنلبي الندا ولنترفع عن الجراح حتى تبقى قضيتنا ويبقى شعبنا الى الابد ،،







