السياسي -أ ب
بعد النجاح اللافت الذي حققته سلسلته التلفزيونية الجديدة «كلاش»، كشف المنتج الجزائري سفيان بوثلجة أن هذا العمل الذي يعرض خلال الشهر الفضيل على القنوات التونسية، يمثل خطوة مهمة لإبراز قدرة الإنتاج الجزائري على المنافسة خارج حدود الوطن.
وبخصوص العمل الفني أكد أن «كلاش» لا ترتكز فقط على موسيقى الراب، إذ تحكي قصة درامية اجتماعية شبابية تتناول الحب الانتقام والصراعات اليومية للشباب بطريقة ممتعة وجذابة، مضيفا أن السلسلة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، التي تضع الراب في صلب الأحداث وجعله عنصر أساسي في الحبكة الدرامية بعيدا عن الخلفية الموسيقية، مضيفا أن موسيقى الراب يمكن أن تتحول إلى أداة سردية درامية تشد المشاهد وتطرح قضايا شبابه بطريقة احترافية وجاذبة.
وحسب المتحدث يتكون من ثماني حلقات بإخراج وسيناريو جزائري وانتاج مشترك جزائري – تونسي، بالاعتماد على إنتاج احترافي وتقنيات عالية في التصوير، إلى جانب ذلك كشف محدثنا أن السلسلة تم تصويرها في تونس بمشاركة أسماء لامعة على غرار الممثلة فاطمة بن سعيدان وأحمد الأندلسي وأسامة كشكار، وقد لاقت السلسلة صدى واسعا لدى الجمهور التونسي.
كما كشف أن العمل هو أول تجربة بالنسبة له بتصدير إنتاج جزائري إلى تونس، حيث اضطر للبحث والتعرف سريعا على متطلبات السوق هناك، وذلك بعد تجربة 25 سنة في العمل بالخارج قبل أن يعود إلى الجزائر لنقل خبراته إلى بلده.
وأكد أن العمل لن يتوقف عند الموسم الأول إذ يجري التحضير للجزء الثاني بالكامل جزائري العام المقبل، كما يمكن عرض السلسلة في نسخة فيلم مطول بعد رمضان عبر المنصات الالكترونية، مع خطط لبثها في اوروبا وقناة كندية تصل إلى 13 بلدا إفريقيا وهو ما سيمنح العمل بعدا دوليا واسعا بحسب ذات المتحدث.
وعلى الرغم من صعوبة التمويل في الجزائر أكد بوثلجة تفاؤله بالقدرة على تطوير الإنتاج الوطني مشيرا إلى أن الجرأة والاحترافية والإصرار على المنافسة هي مفتاح نجاح المنتج الجزائري على المستويين المحلي والدولي.







