السياسي – قال عضو الكنيست ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق عادي ايزنكوت إن شمال إسرائيل يعيش حالة من الشلل تحت وابل من الصواريخ التي يطلقها حزب الله وذلك بعد عام واحد فقط من حرب كلفت أثمانا باهظة وانتهت بحسب وصفه بتصريحات دعائية عن اتفاق “جيد” وإلحاق ضرر كبير بالحزب.
وأضاف إيزنكوت على موقعه X أن ما يحدث يمثل فشلا جديدا لا يمكن القبول به، مؤكدا أن على الحكومة الإسرائيلية التعامل مع الوضع بحزم ومنع تكرار مثل هذا الواقع الأمني في الشمال.
وأشار إلى أنّ مئات الصواريخ التي يتعرض لها سكان الشمال منذ نحو 12 يوما تشكل تذكيرا واضحا للحكومة الإسرائيلية بأن المعركة لا يجب أن تنتهي دون تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله ونزع سلاحه بالكامل.
ودعا إيزنكوت الحكومة إلى منح الجيش حرية عمل كاملة لتحقيق هذا الهدف، محذراً من أن أي نتيجة تبقي حزب الله قادراً على العمل في لبنان ستشكل – بحسب قوله – ضربة خطيرة لأمن الإسرائيليين وللصمود على المدى الطويل.
واختتم إيزنكوت تصريحاته بالتأكيد على أنّ ما وصفها بـ”الفرصة الاستراتيجية الحالية” يجب عدم تفويتها.








