كشفت وثائق سريَّة، ادّعى موقع عبري انفراده بها، أن شبكات إيرانية خططت لاستهداف شخصيات ومصالح إسرائيلية وأمريكية في دول أوروبا.
ونشر موقع “هشومريم” تحقيقًا مطولًا، أبرز فيه ما وصفه بـ”أساليب شبكات إيرانية” في أوروبا، تعتمد على تجنيد عناصر من “العالم السفلي”، في إشارة إلى “مجرمين محليين صغار وكبار، وعصابات، ومهربي مخدرات، وسجناء مُفرج عنهم، وغيرهم”، لاستهداف أفراد وشخصيات عامة ومنشآت إسرائيلية وأمريكية في القارة العجوز.
وبحسب الموقع الاستقصائي، تلى الكشف عن الوثائق إلقاء السلطات الفرنسية القبض على أعضاء “خلية إرهابية” محسوبة على إيران.
ولا يقتصر الأمر على استغلال إيران للمهاجرين المحبَطين في دول أوروبا، بل يشمل التخطيط والتنفيذ لهجمات وجرائم قتل واسعة النطاق.
وكان من بين أهداف الخلية الإرهابية الفرنسية 3 شخصيات بارزة في الجالية اليهودية بألمانيا، بالإضافة إلى تلقي الخلية تكليفات من مشغلين إيرانيين لإضرام النار في منشآت بجنوبي فرنسا تابعة لشركات إسرائيلية.
ولفت الموقع العبري إلى أن اعتماد إيران على عناصر الجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات، في تنفيذ عمليات إرهابية ليس أمرًا جديدًا.
وأشار إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة فقط، كشف الموساد عن خلية إرهابية تعمل في أوروبا بقيادة المجرم السويدي روى ماجد، الملقب بـ”الثعلب الكردي”، ورئيس منظمة “فوكستروت” الإجرامية السويدية.
ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية منقولة عن مصادر في الموساد، فرّ ماجد من تركيا إلى إيران، حيث جُنّد بعد اعتقاله من جانب الشرطة المحلية.
وأبلغت مصادر أمنية إسرائيلية موقع “هشومريم” بأن الخليتين السويدية والفرنسية كانتا تعملان بشكل منفصل وغير مرتبطتين.
ونُفذت عملية الاغتيال على يد مجرمين محليين بمساعدة عصابات مخدرات هولندية وبلجيكية.
المصدر: المركز الدولي لمكافحة الإرهاب





