السياسي – أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن معتقلين اثنين من سكان قطاع غزة، ووصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، بعد نقلهما عبر معبر كرم أبو سالم.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تصريح مقتضب، إنها سهّلت عملية الإفراج ونقل المعتقلين إلى داخل قطاع غزة، مؤكدة أن فرقها عملت على تأمين وصولهما إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
والأسيران هما بسام سليم سلامة الترابين (36 عاماً)، والذي كان معتقلاً في مدينة رام الله لمدة ثلاثة شهور، إضافة إلى الأسير عماد عيسى خميس شاهين الذ اعتقل في مدينة بيت لحم، وأمضى 16 يوماً في الاعتقال.
وأكدت شهادات أسرى سابقين، أن ظروف احتجازهم في سدي تيمان كانت خارج حدود البشرية، مشيرين إلى تعرضهم لتعذيب جسدي ممنهج شمل الضرب المبرح واستخدام الكلاب البوليسية والاعتداء على مناطق حساسة وإصابات سابقة.
وأوضحوا أنهم أُجبروا على الجلوس بوضعيات قاسية لساعات طويلة قد تصل إلى 17 ساعة يوميًا، مع منعهم من النوم أو الحديث أو رفع رؤوسهم، في ظل قيود مشددة على الحركة.
وأشاروا إلى انتشار أمراض جلدية معدية، بينها الجرب (Scabies)، نتيجة انعدام النظافة ومنع تبديل الملابس إلا مرة واحدة شهريًا، إضافة إلى شح المياه ومواد التنظيف.
وتحدثوا عن سياسة تجويع ممنهجة عبر تقديم كميات ضئيلة من الطعام رديء الجودة، ما أدى إلى فقدانهم عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم خلال فترة الاحتجاز.








