السياسي -متابعات
يخوض باير ليفركوزن امتحاناً صعباً أمام ضيفه بايرن ميونخ متصدر الدوري الألماني لكرة القدم السبت في الجولة السادسة والعشرين، فيما يواصل الفريق معركته مع حالة عدم استقرار تهدد بإخراج آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى عن مسارها.
وكان الفريق المتوّج بالثنائية في موسم 2023-2024 متقلب الأداء هذا الموسم، ولا يزال يتأقلم مع إعادة البناء التي جرت في فترة الانتقالات الصيفية وإقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ بعد مباراتين فقط من انطلاق الحملة.
وبات ليفركوزن أول فريق يتجنب الخسارة أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بتعادلهما 1-1 في ذهاب دور الـ16 الأربعاء.
وبالنظر إلى فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 2-0 وتعادله مع مواطن الأخير نيوكاسل 2-2 على أرضه، فقد أظهرت تلك النتائج ما يمكن لفريق الدنماركي كاسبر هيولماند الشاب أن يقدمه.
لكن على الصعيد المحلي، عرقلت العروض الباهتة أمام الفرق الصغيرة تقدّم ليفركوزن، وقد تُكلّفه مكانا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
بعد فوزه على لايبزيغ خارج ملعبه في ديسمبر (3-1)، كان ليفركوزن يحتل المركز الثالث وبدا في طريقه بثبات نحو المربع الذهبي.
لكن الفريق لم يحقق سوى فوزين في مبارياته الست الأخيرة في البوندسليغا، فهبط إلى المركز السادس بفارق ثلاث نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسيكون الفشل في التأهل للمسابقة الأوروبية الأم انتكاسة كبيرة لناد أنفق بسخاء في الصيف على أمل الارتقاء إلى مستوى بايرن ودورتموند.
حتى مع احتمال حصول الدوري الألماني على خمسة مقاعد في دوري الأبطال، تبقى فرص ليفركوزن معلّقة، إذ يحتل هوفنهايم المركز الثالث، بينما يتقدمه كل من شتوتغارت ولايبزيغ اللذان يلتقيان الأحد.
وتزداد مهمته تعقيداً بمواجهة بايرن قبل لقاء زيارة أرسنال الثلاثاء المقبل.
قال قائده روبرت أندريش الأربعاء “هذا ما نحن هنا من أجله. لهذا سنحاول التعافي بشكل مثالي بعد كل مباراة لنكون في جاهزية 100 بالمئة بدنياً وذهنياً”.
وأضاف “نتطلّع إلى مواجهة بايرن وإلى الذهاب إلى لندن أيضاً”.
ويملك بايرن فارق 11 نقطة في صدارة الترتيب لكنه يعاني من الإصابات.
وانضم جمال موسيالا والكندي ألفونسو ديفيس ويوناس أوربيغ إلى الحارس مانويل نوير والياباني هيروكي إيتو على لائحة الغائبين بعد تعرضهم لإصابات خلال الفوز الكاسح على المضيف أتالانتا الإيطالي 6-1 في دوري الأبطال الثلاثاء.
ومن المتوقع عودة هدّاف البوندسليغا الإنجليزي هاري كاين (30 هدفا) بعد غيابه عن مباراتين لإصابته بكدمة.
ويحتاج كاين إلى 12 هدفاً في مبارياته التسع المتبقية لكسر الرقم القياسي للبولندي روبرت ليفاندوفسكي في عدد الأهداف المسجلة خلال موسم واحد.
ويعتمد الفريق “البافاري” أيضاً على جناحه الفرنسي ميكايل أوليسيه الذي سجل هدفين وقدّم تمريرة حاسمة في المواجهة الأخيرة مع أتالانتا.
وفي فريق يعج بالتهديدات الهجومية، يمثّل أوليسيه مصدر تمريرات حاسم لكاين والكولومبي لويس دياس، إلى جانب قدرته على التسجيل.
فإلى جانب أهدافه العشرة، يملك أوليسيه 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم في الدوري، وهو على بُعد خمس فقط من معادلة الرقم القياسي لتوماس مولر.
قال لشبكة “سي بي إس”: “عندما أتواجد في مناطق معينة من الملعب يريد المدرب (البلجيكي فنسان كومباني) مني أن أتجاوز المدافع، وأن أخلق الفرص، وأن أسدد، وأن أفعل ما أريد، لذا يمكنني القول إني أمتلك الحرية بهذا المعنى لأقوم بما أريد”.
– دورتموند لاستكمال انتفاضته –
بعد ثلاث مباريات لم يذق فيها طعم الانتصار وخروج من بعدها من دوري الأبطال على يد أتالانتا من ملحق ثمن النهائي، فاز دورتموند خارج الديار على كولن، وهو يأمل في استكمال انتفاضته حين يستضيف أوغسبورغ.
وبعد فوزه الأخير، رفع دورتموند رصيده إلى 55 نقطة في المركز الثاني، وهو أفضل حصيلة للفريق في هذه المرحلة منذ موسم 2018-2019.
ويأمل الفريق الأسود والأصفر بتجنّب خسارة ثانية على ملعبه بعد سقوطه أمام بايرن، علما أنه لم يتعرض لهزيمتين متتاليتين على أرضه في الدوري منذ كانون الأول/ديسمبر 2020، وسيخوض المواجهة بثقة كبيرة لأنه لم يخسر هذا الموسم في البوندسليغا أمام أي من الفرق الـ16 التي تأتي خلفه في جدول الترتيب (16 فوزا و7 تعادلات).
في المقابل، يواجه أوغسبورغ تحدياً كبيراً لاستعادة الزخم الذي بناه مؤخرا، إذ أن خسارته أمام لايبزيغ الأسبوع الماضي كانت الثانية فقط له في آخر تسع مباريات (خمسة انتصارات وتعادلان).
وحصد الفريق 21 نقطة من أصل 31 جمعها هذا الموسم في “البوندسليغا” تحت القيادة المؤقتة لمانويل باوم، ما ساعده على إنشاء فارق مريح (سبع نقاط) عن منطقة الهبوط.






