إدارة ترامب تنتقد سي إن إن على خلفية تغطيتها للحرب مع إيران

السياسي – شنّ البنتاجون والبيت الأبيض، الجمعة، هجومًا حادًا على شبكة «سي إن إن» الأمريكية، على خلفية تغطيتها للحرب مع إيران، فيما قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إنه يتطلع إلى أن يتولى أحد حلفاء الرئيس دونالد ترامب إدارة الشبكة الإخبارية.

وخصّص هيجسيث جزءًا من مؤتمر صحفي بشأن العمليات العسكرية الأمريكية ضد طهران لانتقاد وسائل الإعلام، و«سي إن إن» على وجه الخصوص، داعيًا إلى ما وصفه بـ«صحافة وطنية حقيقية»، بحسب وكالة فرانس برس.

وأبدى وزير الدفاع استياءه من تقرير بثته القناة أشار إلى أن واشنطن ربما قللت من تقدير قدرة إيران على تعطيل حركة النفط العالمية عبر مضيق هرمز.

وقال للصحفيين إن ذلك «سخيف بشكل واضح»، مضيفًا: «كلما اقترب موعد تولي ديفيد إليسون إدارة تلك الشبكة، كان ذلك أفضل».

ويرأس ديفيد إليسون شركة «باراماونت سكاي دانس»، التي تستعد لإتمام صفقة استحواذ كبيرة على شركة «وارنر براذرز ديسكفري»، المالكة الحالية لشبكة «سي إن إن»، بعد تفوقها على «نتفليكس» في المنافسة على الصفقة.

وكان إليسون قد تعهّد في وقت سابق بالحفاظ على استقلالية الخط التحريري للشبكة.

ويُعد والده، لاري إليسون، مؤسس شركة «أوراكل» وأحد أثرى رجال العالم، من الممولين الرئيسيين للصفقة، كما يُعرف بأنه من الحلفاء القدامى والداعمين الماليين للرئيس دونالد ترامب.

من جهته، انتقد البيت الأبيض أيضًا تقرير «سي إن إن» بشأن مضيق هرمز، الممر المائي الرئيسي لتجارة النفط العالمية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «هذا التقرير مزيّف بنسبة 100%».

وأضافت أن «البنتاجون يخطط منذ عقود لاحتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز بشكل متهور، وكان ذلك جزءًا من خطط إدارة ترامب حتى قبل إطلاق عملية الغضب العارم».