أصدرت لجنة الاتصالات الفدرالية الأمريكية تحذيرًا رسميًا إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة من أن استمرارها في نشر ما تعتبره معلومات مضللة أو مشوّهة عن الحرب في الشرق الأوسط قد يعرضها لخطر فقدان تراخيص البث، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا حول حرية الصحافة في البلاد.
وبحسب تقرير نشرته وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية جاء التحذير بعد أن أعاد رئيس اللجنة بريندان كار نشر تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنتقد وسائل الإعلام التقليدية، متهمًا إياها بـ”نشر الأخبار الكاذبة وتقارير مضللة”؛ ما أسهم في تصعيد التوتر بين السلطة التنظيمية وقطاع الإعلام.





