المجلس الوطني يندد بجريمة الاحتلال البشعة في طمون

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح الجريمة البشعة، التي إرتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم في بلدة طمون جنوب طوباس، والتي أسفرت عن إستشهاد الأب والأم و طفليهما، بعد أن استهدفت مركبتهم، بشكل مباشر بإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال ووحدات خاصة.

وأكد فتوح أن هذه الجريمة استمرار لسياسة الإعدامات الميدانية والقتل، التي تنتهجها حكومة الإحتلال المتطرفة، في إنتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني وإتفاقيات جنيف، واستخفاف فاضح بحياة المدنيين الفلسطينيين، وخاصة الأطفال الذين أصبحوا أهدافاً مباشرة لآلة القتل الاسرائيلية.

وقال فتوح: إن هذه الحكومة الدموية جعلت من القتل والدمار والتطرف وسيلة لبقائها واستمرارها السياسي، وهي حكومة لا تتردد في استهداف كل مظاهر الحياة الفلسطينية وتحويل الأرض المحتلة إلى ساحة مفتوحة للعنف المنظم وسياسة العقاب الجماعي، وباتت
ملاذاً سياسياً وأمنياً لأكبرالمجرمين والمتطرفين، المطلوبين للعدالة الدولية والمتورطين في جرائم حرب وإنتهاكات جسيمة بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

وحمل فتوح حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، داعياً المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والقانونية إلى التحرك العاجل لوقف سياسة الإبادة والتطهير العرقي والعمل الجاد على ملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية.