السياسي – تشير تقارير إعلامية إلى تراجع إنتاج الإمارات العربية المتحدة اليومي من النفط بأكثر من النصف، بسبب تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإغلاق مضيق هرمز، ما أجبر شركة بترول أبو ظبي الوطنية للنفط (أدنوك) على خفض إنتاجها بشكل كبير.
وأدى توقف الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.
ونقلت وكالة “رويترز” اليوم الإثنين، عن مصدرين مطّلعين إنّ تحميل النفط في ميناء الفجيرة بالإمارات استؤنف بعد تعليقه في وقت سابق اليوم، إثر هجوم بطائرة مسيّرة.
وأمس الأحد استؤنفت أعمال التحميل في الميناء الذي يُعدّ مركزا رئيسا لتزويد السفن بالوقود وتخزين النفط،بعد هجوم منفصل وقع في مطلع الأسبوع.
وقال المصدران إنّ الإغلاق المؤقت للآبار أثّر على الإنتاج البري والبحري.
وحسب مصادر ترفع تقارير إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، فإنّ إنتاج الإمارات بلغ قرابة 3.4 مليون برميل يوميا في يناير/ كانون الثاني، أي أكثر من الطلب العالمي بـ 3%، وتعتبر الإمارات ثالث أكبر دولة منتجة للنفط في “أوبك”.
وفيما أعلنت شركة “أدنوك” تخفيض إنتاجها البحري، أكدت مصادر أنّ كل أعمال الإنتاج البحري متوقفة حاليا.
وأظهرت بيانات شركة “كبلر” لتتبّع حركة السفن وتوفير البيانات الحية والتحليلات بشأن تدفق السلع العالمية وسلاسل التوريد، أنّ “أدنوك” كانت تصدّر قبل الحرب ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميا من خام زاكوم العلوي، وأقل قليلا من 700 ألف برميل يوميا من مزيج داس، ونحو 230 ألف برميل يوميا من حقل أم لولو البحري.
كما بينت “كبلر” أنّ تصدير خام مربان البري زاد من 1.135 مليون برميل يوميا في يناير/ كانون الثاني إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميا في فبراير/ شباط.
وأشارت “رويترز” إلى إنّ السعودية، وهي أكبر دولة منتجة للنفط في “أوبك”، خفضت إنتاجها بنحو 20%، فيما خفض العراق، ثاني أكبر عضو في “أوبك”، إنتاجه بنحو 70%.
وإجمالا، تتراوح كمية الخفض حاليا في المنطقة من 7 ملايين إلى 10 ملايين برميل من النفط يوميا، أي من 7% إلى 10% من الطلب العالمي، وفقا لتقديرات محللين.







