أسهم أوروبا ترتفع قبل قرارات البنوك المركزية بشأن الفائدة

السياسي -متابعات

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا، مواصلة بداية الأسبوع الهادئة، في وقت ينتظر فيه المستثمرون الذين تضرروا من موجة بيع في خضم الصراع الدائر في الشرق الأوسط إشارات مهمة من موجة بيع في خضم الصراع الدائر في الشرق الأوسط إشارات مهمة من بنوك مركزية لمساعدتهم في تقييم التوقعات الجديدة.

ولا تزال الأسهم في المنطقة حساسة تجاه ارتفاع أسعار النفط، إذ لا تظهر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والضغط الناتج عنها على إمدادات النفط الخام أي علامات على التراجع.
وقال محللون إن المخاوف من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم قد تدفع البنوك المركزية إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً.

ومن المقرر أن يعلن كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الأوروبي، عن مواقفهما بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.64% عند 602.31 نقطة، وارتفع المؤشر البريطاني الرئيسي 0.83%، والفرنسي 0.49%، والإسباني 0.92%، والإيطالي 1.22%.
وارتفع المؤشر الألماني 0.67% على الرغم من بيانات أظهرت تراجع معنويات المستثمرين الألمان أكثر من المتوقع في مارس (آذار).

وارتفع مؤشر الطاقة الأوروبي 2.3% وأغلقت أسهم شركة شل على ارتفاع 1.7% في جلستها الخامسة على التوالي من المكاسب.
وظلت أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مواصلة ارتفاعها مدفوعة بالمخاوف المتزايدة بشأن استمرار انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط.
ولا يزال مضيق هرمز مغلقاً إلى حد بعيد، دون أي وضوح بشأن موعد إعادة فتحه أمام الشحنات.

وارتفعت أسهم قطاع المرافق العامة، الذي يُعد تقليدياً قطاعاً دفاعياً في السوق، 1.6%.

وعلى الرغم من التوقعات الواسعة النطاق بأن يترك البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، فمن المرجح تقييم البيان المصاحب للاجتماع عن كثب بحثاً عن أدلة على قرارات أسعار الفائدة المستقبلية.