ترمب يلمح الى التدخل البري في ايران خلال المرحلة الثانية

مع اطلاقه اوامر ارسال الالاف من الجنود الاميركيين الى الشرق الاوسط/ فان الرئيس الاميركي دونالد ترمب يلوح بامكانية التدخل البري في ايران ، وذلك مع دخول الحرب  على ايران يومها الـ 21

الرئيس الاميركي الذي اعتاد على فعل عكس ما يقول يؤكد انه ” إنه لن ينشر قوات في إيران”

وفي ظل الحشود ، فان مراقبين يستبعدون ان يكون هناك غزو بري اميركي شامل لايران، ويعتقد هؤلاء ان الامر يقتصر على عمليات انزال محددة على بعض المنشآت الحساسة لسرقة اليورانيوم المخصب او تفكيك وتفجير الصواريخ الايرانية

ولم يستبعد ترامب توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل تدخلا بريا محدودا، وهو ما يمثل تحولا جذريا في سياسته الخارجية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن من شأن تعزيز القوات الأميركية أن يوسع خيارات ترامب العسكرية؛ ومن بينها مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي مهمة من المتوقع أن تعتمد بشكل أساسي على القوات البحرية والجوية، لكنها قد تتطلب أيضا نشر قوات على طول الساحل الإيراني.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن تعزيز القوات يهدف إلى تزويد البيت الأبيض بخيارات عسكرية أوسع، تشمل تأمين الملاحة من خلال نشر قوات على طول الساحل الإيراني لدعم العمليات البحرية والجوية في حماية ناقلات النفط بمضيق هرمز.

وأضافت أن واشنطن تبحث إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج، الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، حيث يرى خبراء أن السيطرة عليها تمنح واشنطن ورقة ضغط اقتصادية أقوى من مجرد تدمير بنيتها التحتية.

وصرح أحد المسؤولين لرويترز أن مثل هذا الانتشار سيكون عالي المخاطر، بالنظر إلى قدرة إيران على استهداف الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.