السياسي – أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس، الخميس، إجلاء عدد من الجنود الإسبان العاملين في العراق عبر تركيا، بعد قرار حلف شمال الأطلسي “الناتو” تعليق مهمته في العراق بسبب “مخاوف أمنية”.
وأضافت في تصريح صحفي أنه تم إجلاء 100 جندي إسباني كانوا يخدمون في العراق، وأنهم موجودون حاليا في تركيا أو في طريقهم إليها.
وأوضحت أن عملية الإجلاء كانت صعبة ومعقدة للغاية، لكن الجنود في طريقهم إلى تركيا، إلى القاعدة التي يتمركز فيها أفرادنا.
وأضافت أن “الأهم هو إتمام عملية الإجلاء”، مشيرة إلى أنهم يخططون في وقت لاحق، لإجلاء الـ 200 جندي إسباني المتبقين من أصل حوالي 350 جنديا من قوات الناتو في العراق.
وأكدت أن الوضع صعب ومعقد بسبب تبادل إطلاق النار في المنطقة، مشيرة إلى أن عملية إجلاء كانت مقررة الأربعاء، لكن أُلغيت بسبب هجمات صاروخية، كما ذكرت أنه تم إرسال عدة طائرات دعم من الولايات المتحدة وألمانيا وأسبانيا لإجلاء العسكريين.
وبحسب مصادر وزارة الدفاع الإسبانية، بدأت مهمة الناتو بالعراق في تشرين الأول/ أكتوبر 2014، وتساهم أسبانيا فيها بـ71 عسكريا ضمن المهمة.
كما تقدم أسبانيا استشارات للحكومة العراقية في مجالات الأمن الوطني وتطوير نظام التدريب العسكري المهني منذ أكتوبر 2018.








