السياسي -رويترز
كشفت وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت هذا الشهر على إطلاق كميات قياسية من مخزونات النفط الاستراتيجية لمواجهة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مقترحات لتخفيف ضغوط أسعار النفط على المستهلكين، مثل العمل من المنزل وتجنب السفر الجوي.
وقالت الوكالة، في التقرير الصادر اليوم الجمعة، إنها تقترح إجراءات يمكن للحكومات والشركات والأسر اتخاذها لتخفيف عبء الارتفاع الأحدث في أسعار الطاقة عن المستهلكين.
وذكرت أن هذه المقترحات تشمل العمل من المنزل، وخفض حدود السرعة على الطرق السريعة بواقع 10 كيلومترات في الساعة على الأقل، وتجنب السفر الجوي، إذا كانت وسائل النقل الأخرى متاحة، إضافة إلى تقليص استخدام السيارات الخاصة والانتقال إلى وسائل النقل العامة.
وأدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، والآن سلطت موجة من الهجمات التي وقعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على مواقع إنتاج الطاقة الضوء إنتاج على الغاز الطبيعي المسال.
وأعلنت شركة قطر للطاقة، الأربعاء، أن مركز رأس لفان للغاز الطبيعي المسال، وهو أكبر منشأة من نوعها في العالم، قد تعرض لأضرار جسيمة بعد استهدافه بصواريخ إيرانية مرتين خلال 12 ساعة.
وأكد تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الهجمات الأخيرة على رأس لفان تُغير بشكل جذري توقعات سوق الغاز الطبيعي العالمي، وفقاً لشركة وود ماكنزي، المتخصصة في البيانات والتحليلات.
وأشارت الشركة، في مذكرة أمس الخميس، إلى أن اضطراب إمدادات الغاز الطبيعي العالمية من المرجح أن يستمر لأكثر من شهرين.
وجاءت الهجمات على رأس لفان رداً على الهجمات الإسرائيلية التي شُنّت هذا الأسبوع على حقل بارس، وهو جزء من أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم. ولا يقتصر دور حقل جنوب فارس على كونه مصدراً حيوياً لإمدادات الكهرباء المحلية في إيران، بل يمتد ليشمل تزويد تركيا عبر خط أنابيب.
وكانت أسعار الغاز الطبيعي القياسية في آسيا وأوروبا قد ارتفعت بالفعل بنسبة تتراوح بين 60% و70% منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، استناداً إلى حسابات تحركات الأسعار في العقود الآجلة. وبحلول أمس الخميس، تضاعفت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي الهولندي، وهو المعيار الأوروبي.








