السياسي – أمرت السلطات الإماراتية بإغلاق المستشفى الإيراني في دبي، على خلفية تدهور العلاقات بين دولة الإمارات والجمهورية الإسلامية في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط.
ومنذ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في 28 شباط/فبراير أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط، تردّ طهران بإطلاق الصواريخ والمسيّرات على دول الخليج ودول أخرى. وقد استهدفت الإمارات وحدها بأكثر من ألفي هجوم جوي.
وأدّت هذه التطوّرات إلى توتّر العلاقات بين الدولتين وسحبت أبوظبي سفيرها من إيران وأغلقت بعثتها الدبلوماسية.
كذلك، أغلقت مؤسسات على صلة بالدولة الإيرانية، بما فيها مدارس، بالرغم من روابط اقتصادية ومجتمعية بين الطرفين.
وقال عامل في المستشفى الإيراني طالبا عدم الكشف عن هويّته لحساسيّة المسألة “طلبت الحكومة منا جميعا المغادرة”.
وأضاف “قالت لنا إدارة المستشفى إن القرار اتخذ بسبب الهجمات الإيرانية على الإمارات”.
ويعدّ المستشفى الإيراني الذي يديره الهلال الأحمر الإيراني ويوظّف 700 شخص من أقدم المرافق الاستشفائية في الإمارات.
وقال مسؤول إماراتي إن “بعض المؤسسات التي هي على صلة مباشرة بالنظام الإيراني والحرس الثوري ستغلق بموجب توجيهات” بعدما تبيّن أنها تنتهك القوانين الإماراتية.
وأشار إلى أن “هذه التدابير إدارية بطبيعتها وستطبّق على نحو مضبوط لضمان استمرار الخدمات الأساسية”.
وقال ثلاثة عاملين على الأقلّ إنهم أبلغوا بالقرار خلال اجتماع للموظّفين السبت الماضي وطلب منهم المغادرة في الأيام المقبلة.
ونقل المرضى إلى مراكز استشفائية أخرى في دبي، بحسب الموظّفين، فيما أغلق الموقع الإلكتروني للمستشفى.
وأزيلت لافتات تدل على مدرسة التوحيد الإيرانية الخاصة في دبي. وقال حارس أمن في المكان إن المؤسسة قد أغلقت.
وأعلن النادي الإيراني في دبي، وهو أيضا على صلة بسلطات الجمهورية الإسلامية، في بيان على إنستغرام الإثنين تعليق أنشطته بسبب الظروف الراهنة.






