اغتالت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أحد أبرز القادة الميدانيين في «وحدة الرضوان» (قوات النخبة في حزب الله)، في غارة جوية استهدفت منطقة «مجدل سلم» جنوبي لبنان
واعلنت سلطات الاحتلال عن تصفية القيادي المعروف بـ «أبو خليل برجي»، في عملية وُصفت بالدقيقة، وهو ما أكدته مصادر نعي لبنانية أوضحت أن الشهيد هو حسين موسى برجي المعروف بـ«أبو خليل برجي».
ووفق بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن سلاح الجو هاجم يوم السبت موقعاً في مجدل سلم، مما أدى لمقتل برجي وعنصرين آخرين. وأشار البيان إلى أن برجي كان يشغل منصب «قائد القوات الخاصة في وحدة قوة الرضوان»، مؤكداً أنه كان «مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ مخططات وصفها بـ إرهابية لاستهداف قوات جيش الدفاع» خلال السنوات الأخيرة.
ووفق تقارير لبنانية فان حسين إبراهيم برجي (أبو خليل) هو عمّ شهداء ثلاثة من آل برجي:
1- أمير برجي: ابن حسين الصغير، الذي استشهد خلال معارك «أولي البأس» على الحافة الأمامية في جنوب لبنان عام 2024
3- خليل برجي: استشهد أيضاً خلال هذا الأسبوع في مواجهات الجبهة الجنوبية.
4-حسين برجي: ابن العم الثالث
وحسين برجي هو شقيق القائد في حزب الله ابراهيم برجي الذي قضى في أحداث 7 أيار 2008، وهم من سكان برج البراجنة في بيروت.
وتم نشر فيديو لحسين برجي يقول فيه: «نحنا عائلة برجي نحب أن نستشهد، أوصيكم عندما تنجبوا الأولاد، أن يتم تربيتهم على نهج حزب الله وخطّ حزب الله، من الآن حتى تخلص الدنيا».
ويقول: «لا يجب أن نخاف وأن نقول نريد لإبني أن يسافر، الشهداء ليسوا أعزّ من أولادنا، يجب ان تستمروا في تقديم الشهداء».





