السياسي – دعا السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام قوات المارينز إلى الاستيلاء على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، والواقعة على بعد حوالي 20 ميلاً قبالة سواحل البر الرئيسي، مصرحاً على قناة فوكس نيوز: “لقد فعلنا ما فعلناه في آيوا جيما، نستطيع فعل هذا”.
وقال غراهام “أقول للرئيس ترامب: استمر على هذا المنوال لبضعة أسابيع أخرى، واستولِ على جزيرة خارك حيث توجد جميع مواردهم لإنتاج النفط، سيطر على تلك الجزيرة، ودع هذا النظام ينهار تدريجياً”.
Kharg Island is a critical pressure point on the Iranian regime.
President @realDonaldTrump is closer than ever to delivering real freedom and lasting peace to the Iranian people. pic.twitter.com/EijXpa6bgV
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) March 22, 2026
وأضاف: “أنا أثق بقوات المارينز، أنا أثق بوزارة الدفاع. لدينا وحدتان من مشاة البحرية في مهمة استكشافية متجهتان إلى هذه الجزيرة. لقد نجحنا في مهمة أيوا جيما، ويمكننا فعل ذلك أيضاً. مشاة البحرية، رهاني دائماً على مشاة البحرية.”
وتُعتبر معركة أيوا جيما، التي جرت عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية، واحدة من أشرس المعارك في تاريخ مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وأكثرها دموية، ضد القوات اليابانية، وخسرت فيها الولايات المتحدة أكثر من 6500 جندي أمريكي في سبيل السيطرة على الجزيرة.
في وقت سابق، نقلت شبكة “أن بي سي” عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الرئيس دونالد ترامب يدرس إمكانية إرسال آلاف الجنود إلى إيران.
وأضاف المسؤولون أن خيارات عدة توجد قيد الدراسة، منها نشر قوات بموانئ إيرانية أو جزر للحد من التهديد على السفن.
وأوضحوا أن الخيارات الأخرى تشمل الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب أو منشآت نفط إيرانية.
من جانبها ذكرت شبكة “سي أن أن” الأمريكية، أن الآلاف من مشاة البحرية والبحارة الأمريكيين إلى الشرق الأوسط مع اقتراب الحرب مع إيران من دخول أسبوعها الرابع. وقد تم تغيير وتسريع مسار انتشار وحدة المشاة البحرية الحادية عشرة ومجموعة “بوكسر” البرمائية الجاهزة، ومن المتوقع الآن أن تتجه إلى الشرق الأوسط.
وقال أحد المسؤولين إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت المجموعة البرمائية الجاهزة ووحدة المشاة البحرية ستنتشر بالكامل أم أن بعض عناصرها فقط ستتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأوضح المسؤول أن المجموعة كان من المتوقع في الأصل أن تنتشر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.





