السياسي – أكد عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، أن مساعي إطلاق “أسطول الصمود” لكسر الحصار عن قطاع غزة “تسير وفق ما هو مخطط له”، مشددًا على أن الاستعدادات جارية لانطلاقه مع بداية شهر أيار/مايو المقبل، رغم التحديات الأخيرة.
وأوضح الباز، في تصريح أن إقدام السلطات التونسية على اعتقال 7 من النشطاء القائمين على الأسطول، “يهدف بطبيعة الحال إلى التأثير على انطلاقه ومحاولة كسر إرادة القائمين عليه، إلا أن هذه الإجراءات لن تنجح في تحقيق أهدافها”.
وأضاف، أن الحملة مستمرة بزخم واسع، حيث يشارك فيها نحو 5 آلاف ناشط من أكثر من 70 جنسية حول العالم، إلى جانب قافلة طبية ضخمة تضم قرابة 1000 من مقدمي الخدمات الصحية والإنسانية، في خطوة تعكس اتساع التضامن الدولي مع قطاع غزة.
وشدد الباز على أن اعتقال النشطاء لن يفت في عضد زملائهم، بل سيزيدهم إصرارًا على المضي قدمًا في جهودهم لكسر الحصار، داعيًا السلطات التونسية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين، واحترام حق النشطاء في العمل الإنساني والتضامني.
وكشف عضو الهيئة العالمية لأسطول الصمود، نبيل شنوفي، النقاب عن حراك تضامني عالمي مُرتقب يتضمن أكثر من 100 سفينة وقوافل برية سيتحرك باتجاه قطاع غزة ومعبر رفح البري.
وأكد أن الأسطول البحري المرتقب “سيكون الأضخم في تاريخ الحراكات التضامنية”؛ إذ يجري العمل على تجهيز أكثر من 100 سفينة، مع مساعٍ لرفع العدد إلى 170، بمشاركة ناشطين من أكثر من 100 دولة، وبجنسيات تفوق بكثير المشاركة السابقة.
وسيضم الأسطول، سفينة طبية ضخمة على متنها عدد كبير من الأطباء والطواقم الصحية والمستشفيات الميدانية المتنقلة، إلى جانب سفينة مخصصة للمهندسين المعماريين والمدنيين المتخصصين في إعادة إعمار مناطق الحروب.
ويعتزم المشاركون في أسطول فك الحصار عن قطاع غزة المساهمة في بناء مدرسة داخل القطاع “كرسالة رمزية لإعادة الحياة رغم الدمار”.









