السياسي -متابعات
مع أول أيام عيد الفطر 2026، طُرح فيلم “السلّم والثعبان 2” (لعب عيال) رقمياً، من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، وإخراج طارق العريان. وكما لفتت القصة الأنظار، كانت إطلالات أسماء جلال حديث الجمهور، خاصة مع جرأتها وتنوعها. وفيما يلي أبرز هذه الإطلالات، كل واحدة بعنوان يعكس طبيعتها:
ألوان صاخبة… جرأة لا تعرف الهدوء
ظهرت أسماء جلال بكروب توب قصيرة باللونين الزهري والبرتقالي، نسّقتها مع تنورة قصيرة بأسلوب الكشاكش، جاءت مقلّمة بالعرض ومزينة بنقاط البولكا دوتس. هذا “اللوك” جمع بين الحيوية والأنوثة الجريئة، وقدّم طابعاً شبابياً لافتاً لا يمكن تجاهله.
الأحمر القوي… أنوثة على حافة الجرأة
في واحدة من أكثر الإطلالات حضوراً، اختارت أسماء جلال فستاناً أحمر قصيراً وضيّقاً للغاية، تميز بذيل خلفي طويل وياقة سترابلس. التصميم أبرز تفاصيل القوام بشكل واضح، ما جعل الإطلالة عنواناً للجرأة المطلقة.

أسماء جلال بالفستان الأحمر الضيّق… جرأة لافتة في “السلّم والثعبان 2”

أسماء جلال تتألق بالأحمر… فستان قصير يُحدث الجدل
الأبيض والأسود… كلاسيكية بنَفَس متمرّد
بلمسة تجمع بين الرقي والجرأة، ارتدت أسماء فستاناً قصيراً باللون الأسود مع ياقة V، وزُيّن بربطة بيضاء منسدلة حول العنق، مع قماش أبيض يُظهر أسفل التنورة. واكتملت الإطلالة بنظّارات شمسية أضفت حضوراً قوياً بطابع جاد ومختلف.

أسماء جلال بالأبيض والأسود… إطلالة كلاسيكية بلمسة جريئة
بدلة رقص لامعة… استعراض بلا حدود
في “لوك” استعراضي جريء، ظهرت ببدلة رقص باللونين الأزرق والذهبي، تضمنت براليت لامعة وتنورة طويلة بنفس الطابع. كما زيّنت معصميها بأساور عريضة، ما عزز الطابع الجريء واللافت للإطلالة.

أسماء جلال بإطلالة راقصة… تصميم لامع يُحدث الجدل
مضيفة طيران… أناقة تتحوّل إلى جدل
في إطلالة مستوحاة من عالم الطيران، ظهرت أسماء جلال بقميص أبيض مع جيليه وتنورة كحلية، ووشاح حول العنق وقبّعة حمراء. وجاء هذا “اللوك” ضمن مشهد في الفيلم جمعها بعمرو يوسف، حيث جسدت دور مضيفة طيران.
المشهد الذي تم تداوله على “يوتيوب” أحدث جدلاً واسعاً بسبب ما اعتبره البعض إيحاءات جريئة، ما دفع شركة “مصر للطيران” للتعبير عن استيائها ورفضها لما رأت أنه يشكّل إساءة لصورتها.

أسماء جلال بزيّ الطيران… إطلالة لافتة تُطلق النقاش
جرأة محسوبة أم مغامرة؟
في النهاية، تثبت إطلالات أسماء جلال في فيلم “السلّم والثعبان 2” أنها ليست مجرد أزياء، بل عنصر أساسي في صناعة الجدل وجذب الانتباه، بين مَن يراها تعبيراً عن حرية فنية، ومَن يعتبرها تجاوزاً للحدود.






