السياسي – أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، عن تعيينه الدبلوماسي الفرنسي، جان أرنو، مبعوثا شخصيا له إلى الصراع في الشرق الأوسط.
وحذر في تصريحات للصحفيين، من أن الأوضاع “خرجت عن السيطرة، وأن العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا”.
كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه يجري اتصالات مكثفة مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، مشيرا إلى وجود مبادرات متعددة تهدف إلى دفع مسار الحوار وتحقيق السلام.
وكان غوتيريش قال الأسبوع الماضي، إن هناك ما يدعو للاعتقاد بأن جرائم حرب في نزاع الشرق الأوسط قد تكون ارتكبت من قبل كلا الطرفين.
وشدد في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية: “إذا وقعت هجمات على إيران أو شنتها إيران على البنية التحتية للطاقة، فأعتقد أن هناك أسبابا وجيهة للاعتقاد بأنها قد تشكل جريمة حرب”.
وأضاف أن تزايد عدد الضحايا المدنيين يجعل كلا طرفي النزاع عرضة لاتهامات محتملة بارتكاب جرائم حرب. وقال الأمين العام: “لا أرى فرقا، لا يهم من يستهدف المدنيين. إنه أمر غير مقبول بتاتا”.
وأكد غوتيريش أن إنهاء النزاع في الشرق الأوسط يعتمد على الإرادة السياسية للولايات المتحدة.
وأردف: “يجب إيقاف الحرب… وأعتقد أن الأمر بيد أمريكا لإيقافها، وهذا ممكن، لكنه يعتمد على الإرادة السياسية اللازمة لذلك”.
وألمح الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن استراتيجية إسرائيل تهدف إلى القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية.
وأشار إلى أنه لم يتحدث مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، في أواخر الشهر الماضي.






