أعلنت مصادر إعلامية عن مغادرة حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج بوش للولايات المتحدة، وسط تكهنات حول توجهها نحو منطقة الشرق الأوسط، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري مع إيران.
وغادرت مجموعة دعم حاملة الطائرات، بما في ذلك المدمرة يو إس إس ماسون، ميناء مايبورت في فلوريدا لتأمين الدفاع الجوي والصاروخي لحاملة الطائرات.
ولم تعلن البحرية الأمريكية بعد عن الوجهة النهائية لـ”يو إس إس جورج بوش” أو تفاصيل مهمتها.
وقرر الجيش الأمريكي التعجيل بنشر آلاف من جنود مشاة البحرية “المارينز” إلى الشرق الأوسط، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها “تخطيط استباقي” لمواجهة أي تصعيد محتمل مع إيران.
“وكالات”





