السياسي -متابعات
أكدت تقارير إعلامية أن النجم الفرنسي أنطوان غريزمان واصل بناء عالمه الخاص خارج كرة القدم، مستنداً إلى شغف قديم ومختلف يتمثل في سباقات الخيول، وهو المجال الذي تحول من مجرد هواية إلى مشروع استثماري متكامل خلال السنوات الأخيرة.
قال حساب El Bernabéu على إكس إن “لاعب أتلتيكو مدريد لم يخفِ يوماً ارتباطه بعالم الفروسية، حيث تعود بدايات هذه العلاقة إلى طفولته في مدينة ماكون، حين اكتشف هذا الشغف رفقة والده، قبل أن يتطور الأمر لاحقاً إلى تأسيس كيان خاص يحمل اسم “إيكوري غريزمان”، وهي شركة متخصصة في تربية وامتلاك خيول السباق”.
La vida de Antoine Griezmann (35) fuera del fútbol: una inversión de 300.000 euros en caballos de carreras https://t.co/wPXAIBMIra
— El Bernabéu (@elbernabeucom) March 25, 2026
وأضاف: “منذ انطلاق المشروع عام 2017، بدأ غريزمان في تكوين إسطبله الخاص عبر شراء عدد من الخيول، في خطوة تطلبت استثمارات كبيرة تجاوزت 300 ألف يورو، إلى جانب تكاليف إضافية لتأسيس البنية التشغيلية، ما رفع إجمالي حجم المشروع إلى أكثر من 400 ألف يورو، وفق تقديرات متخصصة”.
وأردف: “رغم ضخامة الأرقام، فإن التجربة لم تكن مجرد إنفاق دون عائد، بل أثبتت نجاحها على الصعيد المالي أيضاً”.

وأشار إلى أن الحصان “هوكينغ” يبرز كأحد أهم استثمارات اللاعب، حيث حقق عدة انتصارات في السباقات ودرّ عوائد مالية تجاوزت 200 ألف يورو، ليؤكد أن المشروع يسير وفق رؤية تجمع بين الشغف والربحية.
وزاد: “لا يقتصر نشاط إسطبل غريزمان على هذا الحصان فقط، بل يضم مجموعة أخرى من الخيول التي تشارك بانتظام في سباقات تقام على أشهر المضامير الفرنسية، ما يعكس استمرارية المشروع وتوسعه داخل دائرة المنافسة الاحترافية في عالم سباقات الخيل”.
وفي تصريحات سابقة، أكد غريزمان أن هذه الهواية تمنحه فرصة حقيقية للابتعاد ذهنياً عن ضغط كرة القدم، مشيراً إلى أن التوتر الذي يعيشه خلال متابعة سباقات خيوله قد يفوق في بعض الأحيان رهبة تنفيذ ركلة جزاء، بسبب غياب سيطرته المباشرة على مجريات السباق.
ورغم تركيزه الكبير على مشروع الخيول، فإن غريزمان لا يكتفي بهذا المجال فقط، إذ يمتلك استثمارات أخرى في قطاعات مختلفة، من بينها التكنولوجيا والشركات الناشئة، في إطار سعيه لبناء محفظة متنوعة تضمن له الاستقرار المالي بعد نهاية مسيرته الرياضية.





