اعلنت مصادر طبية اسرائيلية مصرع اسرائيلي واصابة اخرين في قصف لحزب الله اللبناني على المستوطنة التي اقيمت في شمال فلسطين المحتلة
وقال رئيس بلدية نهاريا ان هناك 3 مناطق سقوط في أعقاب الرشقة الأخيرة على نهاريا من لبنان، كما أصيبت بنية تحتية للكهرباء والغاز.
واعلن عن مصرع شخص واصابة 3 اصابة احدهم خطيرة
من جهته، أعلن حزب الله إطلاق نحو 10 صواريخ باتجاه نهاريا، في وقت دوّت فيه صفارات الإنذار في المالكية وبلدات حدودية عدة، مع رصد صواريخ ومسيرة في القطاع الغربي.
مقتل مستوطن في قصف لحزب الله على نهاريا pic.twitter.com/VuoUOV3F0N
— alsiasi (@alsiasi) March 26, 2026
وحسب وثائق فان مدينة نهاريا الحديثة تأسست في ثلاثينيات القرن العشرين، لكن المواقع الأثرية في المنطقة كشفت أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان بالفعل منذ العصر البرونزي.
بُنيت نهاريا على أرضٍ تعود لعائلة لبنانية، اشتراها عام 1934 يوسف ليفي، وهو مهندس يهودي أصبح فيما بعد أحد أبرز ملاك الأراضي في إسرائيل خلال تلك الفترة. دخل يوسف ليفي في شراكة مع عدد من اليهود الآخرين بهدف تأسيس نهاريا، وفي العام نفسه، منحت الحكومة التراخيص اللازمة للاعتراف بالمستوطنة وتأسيسها.
تأسست شركة “نهاريا-ميشاكيم زيريم المحدودة” لجمع الأموال وشراء أراضٍ إضافية في المنطقة لتوسيع المدينة.
سُميت البلدية “نهاريا” نسبةً إلى نهر غاتون الذي يمر عبر مركز المدينة ( كلمة “نهار ” تعني “نهر” بالعبرية). كما استُلهم الاسم من قرية النهار العربية المجاورة.
كان أول المستوطنين في المدينة من اليهود الألمان الذين قدموا إلى إسرائيل خلال القرن الخامس الميلادي.
استندت مدينة نهاريا إلى نموذج زراعي صممه أحد ملاك الأراضي، وهو المهندس الزراعي الدكتور سيليغ يوجين، ولكن بسبب نقص الدخل، سرعان ما بدأ السكان بتأجير الغرف وإدارة بيوت الضيافة. وهكذا أصبحت المدينة منتجعًا يوفر غرفًا للضيوف وشواطئ ومطاعم.
في السنوات القليلة الأولى التي أعقبت تأسيسها عام 1934، كانت نهاريا هي المستوطنة اليهودية الوحيدة في الجليل الغربي قبل إنشاء ماتزوفا وشافي تسيون وإيلون وهانيتا.
وفقًا لقانون البلديات لعام 1934، تم إعلان نهاريا مدينة في عام 1961 من قبل حاييم موشيه شابيرا، وزير الداخلية في ذلك الوقت.
يبلغ عدد سكان نهاريا حالياً أكثر من 53000 نسمة.
تعتبر نهاريا اليوم عاصمة الجليل الغربي نظراً لموقعها المركزي وأهميتها للمنطقة بأكملها







