حذرت الأمم المتحدة، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، من تدهور خطير ومقلق في الأوضاع الأمنية والإنسانية شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمنع تفاقم معاناة السكان وفرض عقوبات صارمة على مرتكبي الانتهاكات.
وأكدت فيفيان فان دي بيري، القائمة بأعمال الممثلة الخاصة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، أن المنطقة تشهد تصعيداً في القتال واتساعاً في المواجهات بين القوات الحكومية مدعومة بفصائل محلية من جهة، وتحالف حركة نهر الكونغو وحركة 23 مارس المدعوم روانديا من جهة أخرى، مع اللجوء المتزايد للأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة الهجومية.







